ممـلكـــة ميـــرون


ادارة مملكة ميرون
ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اوقات مفيدة
وتفتح لكم قلبها وابوابها
فاهلا بكم في رحاب مملكتنا
ايها الزائر الكريم لو احببت النضمام لمملكتنا؟
التسجيل من هنا
وان كنت متصفحا فاهلا بك في رحاب منتدانا

ادارة مملكة ميرون


,,,منتديات,,,اسلامية,,,اجتماعية,,,ثقافية,,,ادبية,,,تاريخية,,,تقنية,,, عامة,,,هادفة ,,,


    كى لا ننسى او نتناسى

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    default كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين يونيو 09, 2008 3:01 pm


    بعض الاحداث و الذكريات التى تحدث فى حياتنا و التى نحاول تناسيها او نسيانها
    بعض منها بل و معظمها

    اليم_مؤسف_مخزى_مفجع_و موجع
    و البعض الاخر هو مبهج _مرضى و مشرح للصدر

    و لكنه لا يدوم و سرعان ما يختفى و يوارى الثرى
    هذه الاحداث و الذكريات و ان طال تناسيها و نسيانها فانها تعود من جديد لتفرض نفسها على مائدة التاريخ و تستعرض نفسها امام مسرح العقل لتعود بالانسان الى عمرٍ قد مضى
    و ماذا فعل حيالها ؟؟ ماذا جنى من ورائها؟؟
    أكان كمثل كلب ينبح ؟ ام ذئب يعوى ؟ ام أسد يزئر و يزود عن عرينه ؟
    و كى لا ننسى و نضع ايدينا فى يد من تلذذ بقتل اطفالنا و اغتصب ارضنا و هجر اهلنا ولا يابه بقتلنا....
    الذى تقوم بنيته التحتية على ..
    التدمير _ الارهاب _ القتل _ الدم

    نتذكر بعض من جرائمهم فى حق اهلنا و اطفالنا

    في النكبة الفلسطينية اقترفت إسرائيل نحو 70 مجزرة بحق الفلسطينيين بهدف التهجير والتطهير العرقي، برزت منها 17 مجزرة بشعة منها دير ياسين واللد وعيلوط والطنطورة والصفصاف وصبارين وغيرها.وكانت أولى مجازر إسرائيل بعد قيامها إثر النكبة مذبحة قبية عام 1955 حينما قتلت الوحدة 101 بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، العشرات من الأطفال والنساء بتفجير منازلهم على رؤوسهم في محاولة لردع الفدائيين عن مهاجمة إسرائيل.وعادت الوحدة المذكورة ونفذت مذبحة في قرية السموع بقضاء الخليل عام 1966 على الخلفية ذاتها
    و اليك المزيد ايضاً حتى لا تتردد فى مقاومتهم وحتى لا تضع يديك فى ايديهم
    مجازر فى كل انحاء الوطن العربى ما علمناه و ما خفى
    يتبع


    زائر ؟؟؟
    عضو مطرود
    عضو مطرود

    انثى

    default رد: كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر ؟؟؟ في الثلاثاء يونيو 10, 2008 5:13 am


    ما شاء الله

    حبيتي

    قلب فلسطين

    هنا اسجل اعجابي وامتناني لكل طروحاتك القيمه

    حبيبتي لا ادري باي لسان اتكلم

    لا يسعني الا ان اشكر لك مجهودك العظيم

    وبانتظار القادم

    يعطيك العافيه حبيبتي

    دمت بحب

    العصماء


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    زائر
    زائر

    default رد: كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يونيو 10, 2008 7:00 am

    وتتمة لما ذكرته باختصار عن الجرم الصهيوني اليكم ما تخزن الذكره الفلسطينية من مآسي لا يمكن ان تنسى
    مجازر ما بعد النكبة..
    ولم تتوقف المجازر الإسرائيلية مع احتلال كامل الأرض الفلسطيني بل ازدادت وتيرتها وتصاعدت حدتها في ظل استخدام أسلحة أكثر فتكا وتطورا و قتلا للإنسان الفلسطيني وتدميرا لممتلكاته، ومن أبرز تلك المجازر التي وقعت بعد العام 1948:
     مجزرة قلقيلية في 10 / 10 / 1956 حينما هاجمت قوات الاحتلال المواطنين في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية حيث استشهد خلالها نحو سبعين مواطنا.
     مجزرة كفر قاسم في 29 / 10 / 1956 وقتل خلالها 49 مواطنا من بينهم 11 طفلا حينما كانوا جميعهم عائدين إلى بيوتهم من العمل.
     مجزرة خانيونس ووقعت في يومي 3 و12 نوفمبر 1956 وراح ضحيتها أكثر من خمسمائة شهيد.
     مجزرة القدس في 05/06/1967 حيث أمطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس وسكانها بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة، جواً وأرضاً، وبموجات من رصاص الرشاشات، ودمرت البيوت على قاطينها ما أسفر عن استشهاد 300 من المدنيين.
     مجزرة عيون قارة في 20 / 5 / 1990 ووقعت قرب مستعمرة ريشون لتسيون في تل أبيب عندما أقدم جندي احتياط إسرائيلي على فتح نيران بندقيته الرشاشة، على مجموعة من العمال الفلسطينيين قرب مستعمرة ريشون لتسيون، وذهب ضحية هذه المجزرة سبعة عمال.
     مجزرة الأقصى في 8/10/1990 حيث حاول متطرفون صهاينة وضع حجر الأساس لما يسمى بالهيكل الثالث في ساحة الحرم فهب أهالي القدس دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك فتدخلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وأطلقت النار على جموع المواطنين بدون تمييز وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 21 مصليا.
     مجزرة الحرم الإبراهيمي في 25/02/1994 ووقعت عندما أقدم مستوطن يهودي على اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 24 فلسطينياً.
    مجازر انتفاضة الأقصى..
    ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في نهاية شهر أيلول من العام 2000 ارتكبت قوات الاحتلال عشرات المجازر خلال عمليات التوغل والاجتياح المتواصلة للمدن و المحافظات الفلسطينية وعاثت في الأرض تقتيلا ودمارا واسعا لم يسبق له مثيل في التاريخ ومن أبرز تلك المجازر التي يصعب حصرها:

    مجزرة حي الدرج بغزة في 22/07/2002 ووقعت في ساعات الليل المتأخرة، حينما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع "أف 16" قنبلة تزن 100 رطل على بيت بدعوى تواجد الشيخ صلاح شحادة فيه وهو القائد الأبرز لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مما أدى إلى تدمير كامل لعشرات البيوت المجاورة وكان نتيجة هذه المجزرة البشعة استشهاد 17 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.
     مجزرة بني نعيم بالخليل في 01/09/2002 حيث اعترض جنود حاجز عسكري إسرائيلي سيارة كان يستقلها خمسة عمال فلسطينيين، وبعد أن أوقفهم جنود الاحتلال فتحوا النار عليهم بصورة مكثفة، مما أسفر عن استشهاد أربعة عمال وإصابة الخامس بجروح خطرة
    مجزرة رفح في 18/05/2004 وحدثت إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بغطاء جوي في الأحياء الجنوبية من مدينة رفح وهدمت مئات المنازل ودمرت البنى التحتية في أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام وعلى مدى ثلاثة أيام ارتكبت مجازر بشعة راح ضحيتها 51 فلسطينيا من بينهم 19 طفلا بالإضافة لإصابة العشرات بجروح
     مجزرة الشجاعية في 06/09/2004 حيث أطلقت مروحيات إسرائيلية خمسة صواريخ على مخيم تدريبي في ملعب رياضي، يقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد 16مواطناً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.

     مجزرة شمال قطاع غزة و بدأت في 28/09/2004 إلى15/10/2004 في عملية عسكرية دموية اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلالها مدن محافظة شمال غزة وأطلقت الصواريخ والرصاص الحي على المواطنين من الجو والبر، وجرفت مئات الدونمات الزراعية وآبار المياه، و أسفرت عن استشهاد 127 مواطنا من مختلف الأعمار وإصابة ما يزيد عن 500 فلسطيني بجروح متفاوتة.
     مجزرة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 04/01/2005 حيث أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مسمارية باتجاه مجموعة من المواطنين والمزارعين، جلهم من الأطفال، فقتلت ثمانية( ثلاثة منهم أشقاء وخمسة من عائلة واحدة) وأصابت حوالي عشرة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة.
     مجزرة عائلة غالية على شاطيء بحر غزة ( السودانية ) في 09/06/2006 حيث استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بقذائفها الرشاشة الثقيلة عائلة فلسطينية (أبو غالية) عندما كانت تصطاف على شاطئ بحر غزة في منطقة السودانية، مما أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة المذكورة"بينهم الأب والأم"وإصابة باقي أفراد العائلة"أربعة أفراد" بجروح خطيرة.
     مجزرة شارع صلاح الدين بغزة في 13/06/2006 ووقعت حينما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا باتجاه سيارة فلسطينية كانت تسير في شارع صلاح الدين بالقرب من مشفى الشهيد محمد الدرة شرق مدينة غزة وكان نتيجة هذه المجزرة استشهاد 11 مواطنا فلسطينيا منهم أربعة أطفال وأربعة من أفراد الطواقم الطبية الذين هرعوا للمكان لإسعاف الجرحى.
     مجزرة عائلة أبو سلمية في 12/07/2006 عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز "اف 16" قنبلة ضخمة زنتها طن واحد على منزل عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة مما أودى بحياة تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية، هم الأب والأم وسبعة من أبنائه.
     مجزرة بيت حانون في 8 / 11 / 2006 ووقعت حينما أطلقت المدفعية الإسرائيلية أكثر من عشر قذائف على مبنى سكنيا في بيت حانون شمال قطاع غزة و المباني المجاورة له وهم نائمون فأوقعت 18 شهيدا جميعهم من عائلة العثامنة باستثناء شهيد واحد و معظم الشهداء كان من النساء والأطفال.
    يتبع
    avatar
    زائر
    زائر

    default رد: كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يونيو 10, 2008 7:19 am

    المجازر الإسرائيلية في لبنان
    بدأت المجازر الاسرائيلية في لبنان عام 1948
    بمجزرة “مسجد صلحا” الجنوبية عندما جمع الأهالي في مسجد البلدة وطلب منهم إدارة وجوههم إلى الحائط وبدأ إطلاق النار عليهم من الخلف، فتحول المسجد إلى حمام دم. وتقع قرية صلحا في هضبة مطلة على بلدة بنت جبيل، وهي إحدى القرى السبع اللبنانية التي ضمتها اسرائيل.
    وبعد ذلك استمرت المجازر
    : وفيما يلي أبرز المجاز الاسرائيلية في لبنان،

    31/10/1948 - مجزرة حولا:
    التي ارتكبتها اسرائيل عام 1949 وأودت بحياة 90 لبنانيا. آنذاك هاجمت قوات اسرائيلية بلدة حولا فجر 31/10/1948، بقيادة مناحيم بيغن على رأس فرقة من “الهاغانا”، وقامت باعتقال النساء والرجال وعمدت إلى إعدام الرجال والمسنين، ودمرت المنازل التي جمعتهم فيها، فوق رؤوسهم أو رميهم بالرصاص. وتم دفن العشرات في قبور جماعية حيث قتلوا، ثم نقلت جثثهم إلى مقبرة يطلق عليها اليوم اسم “تربة الشهداء”. تسببت المجزرة بنزوح معظم الأهالي باتجاه بيروت حيث أقامت لهم الدولة بيوتاً من صفيح في مخيم ضبيه مكثوا فيها نحو ستة أشهر، ثم عادوا إلى حولا في أوائل أيار من عام 1949، بعد فترة من توقيع اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل.
    - شهدت بلدة حولا مجزرة ثانية عام 1967 وذهب ضحيتها 5 قتلى من النساء.

    - مجزرة حانين عام 1967 :
    قامت اسرائيل بمجزرة حانين في 26 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1967، بعد حصار للقرية دام 3 أشهر، ثم قامت باقتحام القرية وأقدمت على قتل السكان بالفؤوس ونهب محتويات المنازل وإشعال النار فيها، وفي نهاية المجزرة سويت البيوت بالأرض باستثناء غرفة واحدة دون سقف لا تزال شاهداً على المجزرة.

    -
    مجزرة ” يارين ” عام 1974
    حيث عمدت قوة عسكرية إسرائيلية إلى التسلل باتجاه البلدة فنسفت 17 منزلاً وقتلت 9 مواطنين.

    17/5/1975- مجزرة عيترون

    جنوبي لبنان التي وقعت في 17/5/1975 وأدت إلى مقتل 9 اطفال. شهدت البلدة حدوث مجزرتين الاولى كانت اثر انفجار قنبلة موقوتة أصابت عددا من اطفال البلدة والثانية عام 1989م فيما اعتقلت 3 اخوة وعصبت اعينهم واعدمتهم ورميت جثثهم على الطريق.
    - مجزرة بنت جبيل 1976

    عندما قصفت القوات الإسرائيلية سوق الخميس في بلدة بنت جبيل وذهب ضحية هذه المجزرة 23 قتيلاً و30 جريحاً.
    -
    مجزرة الأوزاعي عام 1978

    حيث قام الطيران الإسرائيلي بقصف وحدات سكنية ومؤسسات تجارية في منطقة الأوزاعي المتاخمة للعاصمة بيروت مما أدى الى قتل 26 مواطناً وجرح آخرين وتدمير 30 وحدة سكنية تدميراً كاملاً
    .-
    مجزرة راشيا عام 1978 :

    قتلت المدفعية الإسرائيلية 15 لبنانياً كانوا ملتجئين الى كنيسة البلدة।


    - مذبحة كونين عام 1978:

    هاجمت القوات الاسرئايلية قرية كونين في قضاء بنت جبيل، وقتلت 29 مواطنا غالبيتهم من الاطفال


    - مجزرة عدلون في الجنوب عام 1978
    وسقط فيها 20 شخصا خلال قصفهم في سيارتين. نفذتها قوات الكومندس الإسرائيلي المتواجدة على ساحل عدلون.
    -مجزرة الخيام عام 1978 :
    هاجمت فرقة من جيش لبنان الحر المتعامل مع الاحتلال الاسرائيلي آنذاك قرية الخيام، وارتكبت مجزرة ذهب ضحيتها أكثر من 100 شخص، معظمهم تتراوح أعمارهم ما بين 70 و85 سنة.
    - مجزرة العباسية عام 1978:
    في 15 آذار 1978 قصف الطيران الإسرائيلي مسجداً في بلدة العباسية التجأ اليه عدد من العائلات فقتل 112 مواطناً معظمهم من النساء والأطفال .
    - مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982:
    ارتكبت القوات الإسرائيلية وميليشيات لبنانية متعاونة معها هذه المجزرة، وذهب ضحيتها 800 شخص من فلسطينيين يقطنون في المخيمين، إضافة الى عدد من اللبنانيين.
    -
    مجزرة سحمر عام 1984:
    ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في بلدة سحمر، حيث اقتحمت الدبابات والآليات البلدة وعملت على تجميع الأهالي في ساحة البلدة، ومن ثم أطلقت النار عليهم مما أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وإصابة 12 بجروح.
    -مجزرة بئر العبد 1985 :
    في عملية من تدبير المخابرات الإسرائيلية سقط 75 شخصا ومئات من الجرحى معظمهم من النساء والأطفال من جراء انفجار سيارة مفخخة باكثر من 200 كيلو غرام من T.N.T في محلة الصنوبرة في بئر العبد .

    - مجزرة اقليم التفاح 12/9/1985

    سقط أكثر من 30 شخصا ومئات من الجرحى في مجزرة اسرائيلية استهدفت عدداً من القرى في إقليم التفاح.

    -
    مجزرة جباع و دير الزهراني عام 1994 :
    شهد الجنوب اللبناني مجزرة جديدة ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي حين أغار على مبنى من طابقين في بلدة دير الزهراني ودمره على من فيه من العشرات.
    - مجزرة النبطية الفوقا عام 1996 :
    أغارت طائرات حربية اسرائيلية على منزل المواطن علي جواد ملي في بلدة النبطية الفوقا حيث كانت تحتمي عائلة آل العابد، فدمر المنزل على من فيه .
    - مذبحة قانا عام 18/4/1996
    أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي قذائف من عيار 155 ملم محرمة دولياً (تنفجر قبل ارتطامها بالأرض) على مقر الكتيبة الفيجية التابعة لقوة الأمم المتحدة في بلدة قانا مستهدفة 3 هنغارات كان يلجأ إليها الأهالي من بلدة قانا والقرى والبلدات المجاورة من القصف الإسرائيلي خلال عملية عناقيد الغضب، ذهب ضحية هذه المجزرة 105 أشخاص من المواطنين بينهم 33 طفلاً.واللافت أن هذه المجازر أتت في إطار عمليات عسكرية واسعة شنتها اسرائيل، ومنها عملية الليطاني عام 1978 وعدوان تموز عام 1981 واجتياح 6 حزيران عام 1982 وحرب السبعة أيام عام 1993 وعملية عناقيد الغضب عام

    مجزرة قانا الثانية 30-7-2006
    حدثت أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006، سقط جراءها حوالي 55 شخصا، عدد كبير منهم من الأطفال الذين كانوا في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا حيث انتشلت جثة 27 طفلا من بين الضحايا الذين لجؤا إلى البلدة بعد أن نزحوا من قرى مجاورة تتعرض للقصف بالإضافة إلى سكان المبنى،وقد قصفت إسرائيل المدينة للمرة الثانية بحجة أنها كانت منصة لاستخدام الصواريخ التي كانت تطلق على إسرائيل

    يتبع
    avatar
    زائر
    زائر

    default رد: كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:11 am


    غطرسة

    جنين ونابلس
    يوم الجمعة الموافق 29/3/2002 بدأ الجيش الإسرائيلي هجوماً شرساً على المناطق الفلسطينية الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، المعروفة بمناطق (أ) وفق اتفاقيات السلام الموقعة بين الطرفين. وخلال هذا الهجوم قتل الجيش الإسرائيلي المئات من الفلسطينيين وأسر الآلاف منهم، ودمّر آلاف المساكن الفلسطينية وحوّل المدن والقرى والمخيمات إلى بقايا خراب وشرّد آلاف العائلات.
    الهدف المعلن وراء هذه الهجمة العسكرية من جانب إسرائيل هو "القضاء على البنية التحتية للإرهاب الفلسطيني" كما جاء على لسان شارون رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعه بنيامين بن اليعزر(صحيفة هآرتس بتاريخ 31/3/2002). ولكن القتل والتدمير الذي قام به الجيش الإسرائيلي لم يقتصر على تدمير مقار السلطة الفلسطينية الأمنية وقتل العسكريين الفلسطينيين، بل طالَ كل مظاهر الحياة الفلسطينية، فقتل الجيش الإسرائيلي المدنيين، أطفالاً وشيوخاً ورجالاً ونساء، ودمّر الأحياء السكنية والمساجد والكنائس وخرّب الشوارع

    والحقول، وقطع الماء والكهرباء، ومنع وصول الغذاء والدواء
    يوم الجمعة الموافق 29/3/2002 بدأ الجيش الإسرائيلي هجوماً شرساً على المناطق الفلسطينية الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، المعروفة بمناطق (أ) وفق اتفاقيات السلام الموقعة بين الطرفين. وخلال هذا الهجوم قتل الجيش الإسرائيلي المئات من الفلسطينيين وأسر الآلاف منهم، ودمّر آلاف المساكن الفلسطينية وحوّل المدن والقرى والمخيمات إلى بقايا خراب وشرّد آلاف العائلات.
    الهدف المعلن وراء هذه الهجمة العسكرية من جانب إسرائيل هو "القضاء على البنية التحتية للإرهاب الفلسطيني" كما جاء على لسان شارون رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعه بنيامين بن اليعزر(صحيفة هآرتس بتاريخ 31/3/2002). ولكن القتل والتدمير الذي قام به الجيش الإسرائيلي لم يقتصر على تدمير مقار السلطة الفلسطينية الأمنية وقتل العسكريين الفلسطينيين، بل طالَ كل مظاهر الحياة الفلسطينية، فقتل الجيش الإسرائيلي المدنيين، أطفالاً وشيوخاً ورجالاً ونساء، ودمّر الأحياء السكنية والمساجد والكنائس وخرّب الشوارع والحقول، وقطع الماء والكهرباء، ومنع وصول الغذاء والدواء.

    أبشع ما ارتكبه الجيش الإسرائيلي كان في مخيم جنين وفي البلدة القديمة في مدينة نابلس. حيث ارتكب الجنود الإسرائيليون مجازر راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين، وقامت الطائرات الحربية الإسرائيلية (أمريكية الصنع) والدبابات والمجنزرات بقصف وتدمير عشرات البيوت الفلسطينية على رؤوس مَن فيها. حيث تمكن الجيش الإسرائيلي من فرض سيطرته على كل من مخيم جنين وحي القصبة في نابلس بعد مقاومة عنيفة استمرت عشرة أيام، استبسل فيها المقاومون الفلسطينيون إلى أن نفذت ذخيرتهم، فاستسلم عدد منهم، وقتل الجيش الإسرائيلي عدداً آخر على شكل عمليات إعدام بدم بارد، كما روى شهود عيان. حتى تاريخ 14/4/2002 بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في مخيم جنين 53، وفي نابلس 79 شهيدا، والأرقام هذه ليست نهائية، فهناك دلائل على وجود عشرات الشهداء مجهولي الهوية الذين قام الجيش الإسرائيلي بترحيلهم في شاحنات كي يُدفنوا في مقابر جماعية. (ملاحظة: العدد الكلي للشهداء الفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى التي اندلعت بتاريخ 29/9/2000 زادَ عن 1500 شهيد، منهم ما يقارب 250 تقل أعمارهم عن 18 سنة).

    ما قام به الجيش الإسرائيلي خلال هذه العملية العسكرية يشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان كما نصت عليها التشريعات الدولية. فقد جاء في المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
    (يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء). كما أن ما قام به الجيش الإسرائيلي من جرائم خلال عمليته العسكرية الحالية يعد خرقاً فاضحاً لمعظم ما جاء في اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12 آب 1949، فمن مواد هذه الاتفاقية المتعلقة بالوضع المأساوي في مخيم جنين ونابلس نذكر:
    المادة رقم 1: (تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تحترم هذه الاتفاقية وتكفل احترامها في جميع الأحوال)
    المادة رقم 3/ فقرة 1: (الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم ... يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ...)
    المادة رقم 16: (يكون الجرحى والمرضى وكذلك العجزة والحوامل موضع حماية واحترام خاصين ...).

    يظهر أن حكومة إسرائيل لا تعير القانون الدولي وحقوق الإنسان أي اهتمام إذا كان ذلك يتعلق بالفلسطينيين، وذلك واضح في ممارساتها العنصرية ضدهم. ولكن الغريب في الأمر أن تدعم الإدارة الأمريكية هذه الممارسات، وتوافق إسرائيل على كل ما تقوم به، أو على الأقل تجد له فهماً معيناً، وحجج ومبررات مختلفة. فمجلس الأمن اتخذ قرارين خلال أقل من أسبوع طالب فيهما إسرائيل بسحب قواتها فوراً من المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها (قرار رقم 1402 بتاريخ 30/3/2002 وقرار رقم 1403 بتاريخ 4/4/2002) لكن إسرائيل لم تفعل، ولم يمارس أي ضغط عليها، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، كي تفعل ذلك. وكان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة قد أقر أمام القمة العربية التي عقدت في بيروت بتاريخ 27/3/2002 أنه "لا يوجد نزاع في الوقت الحاضر في العالم الحل فيه واضح بدرجة كبيرة، ومتفق عليه بدرجة كبيرة، وحيوي للسلام العالمي مثل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي". وكانت الدول العربية قد أقرت مجتمعة في قمة بيروت موافقتها على مبادرة سلام عربية تقوم على أساس الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الفلسطينية المحتلة، مقابل سلام شامل مع العرب وتطبيع تام للعلاقات. لكن حكومة إسرائيل برئاسة شارون رفضت كل ذلك، ووسّعت من عدوانها على الشعب الفلسطيني

    avatar
    زائر
    زائر

    default رد: كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:21 am




    لن ننسى ما حيينا الأطفال والنساء الذين أحرقوا
    بقذائف الصهيونية انهم وجوه لن تغيب عن عقولنا
    ومخيلاتنا فهم يعبرون فوق جسر الذاكرة أصداء تتردد
    في حنايا الأفئدة...أسماء دونت صفحات الاستشهاد بأسطر
    النجيع ...ووجوه كلما ألقى البعد نقابه عليها اشتعل القلب لمرآها
    وتبقى قانا والمنصوري ودير ياسين وغيرها من المجازر
    التي ارتكبتها اسرائيل دليلا" على تخاذل العرب
    المندفعين للاستسلم وليس السلام ويبقى السؤال الى
    متى يستمر التخاذل العربي مع تزايد الحقد الصهيوني
    avatar
    زائر
    زائر

    default رد: كى لا ننسى او نتناسى

    مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:26 am

    حبيبتي العصماء

    اشكر مرورك الكريم
    ودمتي بالخير ودام قلمك الذي يسطر اجمل العبارات
    ودمتي
    قلب فلسطين

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 2:43 am