ممـلكـــة ميـــرون


ادارة مملكة ميرون
ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اوقات مفيدة
وتفتح لكم قلبها وابوابها
فاهلا بكم في رحاب مملكتنا
ايها الزائر الكريم لو احببت النضمام لمملكتنا؟
التسجيل من هنا
وان كنت متصفحا فاهلا بك في رحاب منتدانا

ادارة مملكة ميرون


,,,منتديات,,,اسلامية,,,اجتماعية,,,ثقافية,,,ادبية,,,تاريخية,,,تقنية,,, عامة,,,هادفة ,,,


    الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    شاطر
    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 4:39 pm








    مقدمة جغرافية وتاريخية:




    الجغرافيا:


    فلسطين جزء من بلاد الشام، حيث لم تثبت حدودها على حال واحده طوال التايخ، والحدود التي وضعت زمن الانتداب البريطاني تبدأ من الشمال بخط يمر في رأس الناقورة - يارون - قادس - بانياس، ويسير هذا الخط شرقاً مع نهر الاردن مروراً ببحيرة طبريا ومن ثم يدخل البحر الميت فيقسمه قسمين ثم يسير مع وادي عربة ليصل الى الرشراش على راس خليج العقبة ويسير بخط مستقيم الى رفح ويكمل الحدود غرباً ليصل الى الناقورة وتضاريس فلسطين الطبيعية تتنوع ما بين سهول وجبال وهضاب ومجمعات مائية وانهار وبحيرات وبحار مغلقة، ومناخ فلسطين يتبع مناخ البحر المتوسط عموماَ، حيث التاضاريس والناخ يؤثران على تشكيل أنماط الحياة البشرية. قدر عدد سكان فلسطين عام 1918 بــ 700 ألف نسمة منهم 644 الف عربي، وحسب احصاء الحكومة البريطانية عام 1931 فقد بلغ عدد سكان البلاد 1.034.821 نسمة منهم 860.258 عربي، وعند صدور قرار التقسيم 2.065.000 نسمة منهم 1.415.000 عربي. ويقدر عدد الفلسطينيين عام 1980 بــ 4.300.000 منهم 818 الف في الضفة الغربية، 477 ألف في قطاع غزة، 531 الف في اراضي 1948، والباقي في بلاد المهجر.

    المساحة :

    المساحة الإجمالية لفلسطين التاريخية 27.009 كيلو متر مربع اما مساحة دولة فلسطين المقترحة علي الأراضي المحتلة في عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) فتبلغ 6209 كيلو متر مربع وتمثل 22.95% من مساحة فلسطين التاريخية علي النحو التالي:

    مساحة الضفة الغربية 5844 كيلو متر ، وتشكل 21.6% من المساحة الإجمالية لأرض فلسطين التاريخية.

    مساحة قطاع غزة 365 كيلو متر مربع ويشكل 1.35% من المساحة الإجمالية لأرض فلسطين التاريخية.

    الموقع :


    الموقع الفلكي : تقع فلسطين التاريخية بين دائرتي عرض 29.30 ـ 33.15 شمالاً وخطى طول 34.15 ـ 35.40 شرقاً.

    الموقع الجغرافي

    : تقع فلسطين جنوب غرب قارة آسيا في الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. وموقع فلسطين الجغرافي له أهمية استراتيجية كبيرة، فهو نقطة التقاء هامة تتوسط ثلاث قارات، هي أوروبا واسيا وإفريقيا.

    حدود فلسطين التاريخية:يحد فلسطين من الشمال لبنان وسوريا.

    من الغرب البحر الأبيض المتوسط.

    من الجنوب جمهورية مصر العربية. وخليج العقبة

    من الشرق الأردن.

    - حدود دولة فلسطين


    المقترحة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وهي الضفة الغربية وقطاع غزة،

    - يحد الضفة الغربية من الشمال والغرب والجنوب إسرائيل ومن الشرق الأردن.

    - أما قطاع غزة فيحده من الغرب البحر الأبيض المتوسط ومن الجنوب جمهورية مصر العربية ومن الشمال والشرق إسرائيل.

    مناخ فلسطين:


    يتأثر مناخ فلسطين بعوامل السطح والموقع وإجمالاً فإن فلسطين تقع ضمن إقليم مناخ البحر المتوسط الذي يمتاز باعتداله إلا أن أهم ما يميزه هو أنه حار جاف صيفاً وبارد ممطر شتاءً.

    وفي فلسطين يتنوع المناخ بتنوع مظاهر السطح، ويظهر هذا الاختلاف في :

    درجة الحرارة التي يبلغ معدلها السنوي 25م في منطقة الغور و15م في المناطق الجبلية، و20م في المناطق الساحلية وكذلك فإن كمية الأمطار تتفاوت من منطقة لأخرى ومن سنة لأخرى.

    ويوجد في فلسطين العديد من الينابيع ويصل عددها نحو 860 نبعا تنتشر في المناطق الجبلية والغور.

    - أما أنهار فلسطين معظمها قصيرة وموسمية الجريان، وأهم أنهار فلسطين نهر الأردن الذي يبلغ طول 320 كلم، وهناك عدداً من الأنهار القصيرة التي تنحدر على السفوح الغربية للمرتفعات الجبلية لتصب في البحر المتوسط وأهمها نهر المقطع ووادي القرن ونهر الزرقاء ونهر العوجاء.

    المسطحات المائية في فلسطين

    :تطل فلسطين على ساحل البحر الأبيض المتوسط لمسافة تصل إلى 224 كم وعلى خليج العقبة لمسافة تصل إلى 10.5 كلم وهناك بحيرة طبريا وهو المسطح المائي الوحيد في داخل فلسطين يبلغ طولها 21.5 وعرضها 12.3 كم.

    تاريخ فلسطين


    :هناك صعوبات يواجهها دارس التاريخ بسبب عدم ثبات الحدود على امتداد التاريخ وبسبب عدد الشعوب الكبير الي تردد على فلسطين خلال الفترات التاريخية المختلفة.
    ومن اوائل الموجات السامية التي هاجرت من شبه جزيرة العرب كانت موجه الفينيقيين والكنعانيين حوالي 2500 ق.م باتجاه جنوب سوريا وفلسطين.
    وفي الالف الثاني ق.م اغارت شعوب البحر على سواحل المتوسط واحتلت قبيلة (فولستا) التي قدمت من كريت الساحل الجنوبي لفلسطين فسمي هذا الساحل نسبة الهم فلسطين ثم عمت التسمية لتشمل الساحل والداخل من سوريا الجنوبية.
    اما الكنعانيون فقد اسسوا في فلسطين مماكل متعددة من نوع ممالك المدن مثل مملكة يبوس (القدس) ومملكة الاموريين (نابلس) ومملكة شرق الاردن.


    اما ملابس الكنعانيين في تلك الفترة فكانت كما يلي:
    1. ثوب طويل من الكتف حتى الركبة (واخذ يزداد طولاً مع الزمن).
    2. سروال طويل يصل لمشط القدم.
    3. زنار.
    4. عباءة جبلية تشبه الفروة.
    5. تنورة وقميص فوقهما قطعة قماش ملفوفة بشكل حلزوني.
    6. معاطف صغيرة.
    وتطورت الملابس في العصور العربية بسبب ما احدثه احتكاكهم في بلاد الشام بالعثمانيين وبالاوربيين المستعمرين من تأثير على طبيعة الملابس التي يرتدونها، وتميزت الملابس العربية قبل الاسلام بالبساطة والتنوع.





    وهذه بعض من الامثال الفلسطينية مكتوبة بالتطريز الفلسطيني












    يتبع




    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default رد: الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 4:41 pm




    الالعاب الشعبية



    تختلف الألعاب الشعبية التي يتسلى بها الصبية في النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء، كما أن ألعاب الفتية تختلف عن ألعاب الفتيات. في ساعات النهار كان الفتية يمارسون ألعابهم المفضلة في حاراتهم، أو في الساحات القريبة من منازلهم، ومن هذة الالعاب :1.


    لعبة الحَيّبْ :


    عدد اللاعبين: اثنين، طريقة اللعب: وهي قطعة خشبية يبلغ طولها نحو خمسة عشر سنتميتراً، مدببة الطرفين، سميكة في الوسط، بحيث لو ضُربت من أحد طرفيها انطلقت في الفضاء.





    وتوضع هذه القطعة الخشبية المدببة الطرفين بشكل مستعرض فوق حفرة ضحلة في الأرض لا يزيد عمقها عن بضعة سمنتميترات. وهذه الحفرة تكون مستطيلة الشكل، قد يصل طولها إلي نحو عشرين سنتميتراً. ويطلق الصبية على هذه الحفرة «مور». ويقوم أحد اللاعبين من الصبية بوضع عصاة في الـ «مور» أسفل القطعة الخشبية المدببة. ويجذب العصا بقوة على إلى أعلى، فتنطلق القطعة الخشبية المدببة في الهواء، حيث يحاول زميل له يقف قبالته ضربها بعصاه، فإن أفلح في ذلك، يقوم بإكمال اللعبة وذلك بأن يضرب على أحد طرفي القطعة الخشبية المدببة بعصاه، فتنطلق إلى أعلى، ثم يلاحقها ليضربها وهي في الهواء، ويظل يداوم على ذلك، فإذا فشل في ضرب القطعة الخشبية في أثناء انطلاقها إلى أعلى، أصبح من حق زميله أن يتسلم اللعبة منه فيبدأ دوره في اللعب.



    2.الحَجْلَة : عدد اللاعبين: 2-4 فتيات.

    طريقة اللعب: تقوم الفتيات باختيار مساحة من الأرض في حدود أربع مترات مربعة، ويكون شكل هذه المساحة من الأرض على هيئة مستطيل مقسم إلى مربعات أو مستطيلات.





    ويبدأ اللعب بأن تمسك كل فتاة بالتناوب قطعة من النقود وتختار أحد وجهيها، ثم تقذفها في الهواء، فإن ظهر الوجه الذي اختارته، تكون هي أول من يبدأ اللعب، وإلاّ فإن من حق زميلتها التي اختارت الوجه الآخر أن تبدأ اللعبة.

    تقوم الفتاة التي تلعب الحجلة باختيار قطعة فخارية أو حجرية ووضعها على الأرض في أول مربع من مربعات المستطيل، وتقوم الفتاة بدفع القطعة بإحدى قدميها إلى الأمام، بينما تكون القدم الثانية مرفوعة عن الأرض، بحيث لا تلامسها أبداً، وتحاول الفتاة أن تجعل القطعة تستقر في المربع التالي، ثم الذي يليه، وهكذا وبحيث تجتاز المنعطف، فإذا توقفت الفتاة على الخط الذي يفصل بن المربع والذي يليه، أو لامست قدمها المرفوعة عن الأرض، أو داست قدمتها التي تستخدمها في دفع القطعة على ذلك الخط تكون قد خسرت اللعبة، ويحق لزميلتها أن تحل مكانها. تزاول هذه اللعبة في ساعات النهار، وبخاصة في فصل الربيع، وحينما تشرق شمس الصباح الدافئة، من بعد أمطار تكون قد هطلت.
    الأكلات الشعبية



    من أشهر الوجبات في فلسطين عموما وجبة ورق الدوالي أو ورق العنب باللهجة الفلسطينية بشكل عام.

    وتعتبر هذه الوجبة من الواجبة الحاضرة في البيت الفلسطيني طيلة أيام السنة، وتحرص كل أسرة على تخزين كمية كافية من ورق الدوالي لفصول الصيف والخريف والشتاء، حيث يمكن قطع (توريق) ورق الدوالي في الفترة ما بين منتصف فصل الربيع الى منتصف فصل الشتاء





    تتكون الوجبة ورق الدوالي المحشوف بالأرز مع اللحمة والبهارات والبقدونس، ويستعاض عن اللحمة المفرومة أحيانا بالدجاج أو اللحم "القص". ويمكن اضافة الكوسى المحشي بأحجام صغيرة.

    كثير من الاسر ترغب بتقديم الوجبة رطبة (أو خابصة أو مخبصة باللهجة العامة)، عن طريق إبقاء كمية من مياه الطبخة دون ان تجف، حيث يكسب هذا الماء الوجبة طعما حامضيا رائعا يكتسبه من ورق العنب الفاخر، الذي يمتاز بطعم حامضي لا مثيل له.


    المسخن




    المقادير:

    دجاجتان كل دجاجة تقطع إلى أربعة أقسام

    2 كوب من زيت الزيتون

    4 أرغفة خبز طابون على الحصو

    6 بصلات جوانح

    نصف كوب ماء + كوب صنوبر + ملعقة زعفران + 3 ملاعق سماق مطــــحون + نصف ملعقة فلفل حلو + ملح وفلفل حسب الرغبة.

    الطريقة:

    سخن الفرن إلى درجة حرارة 350 ف ادهن الدجاج بالزيت وملحه وفلفله وضعه في صينية الشوي محاطاً بالبصل المجنح والماء، اترك الصينية في الفرن نصف ساعة وأثناء ذلك قلب الدجاج وعندما يبدأ الدجاج بالاحمرار. حمر الصنوبر بزيت الزيتون مع البصل ضع على الدجاج المزيد من الزيت وانثر خليط البصل والصنوبر والزعفران والسماق والفلفل الحلو فوق الدجاج.

    بعد نصف ساعة أخرى الدجاج المشوي. وضع رغيفاً في قاع طنجرة عميقة وشرّبه بالزيت ثم ضع عليه قطعة أو قطعتين من الدجاج وكمية من البصل ثم ضع على الدجاج رغيفاً آخر وضع فوقه دجاجاً وكمية كافية من البصل والصنوبر وهكذا حتى تنتهي الكمية ولا بد أن يكون خبز الطابون (على الحصو) مشبعاً بالزيت.




    المنسف






    ولا بد من ذبيحة متوسطة الحجم لكل منسفين لمعدل وسطي. كما لا بد أن يرش الصنوبر واللوز فوق قطع اللحم التي تعلو الأرز ولا بد من نقع الجميد بالماء 12 ساعة قبل هرسه وتقوم النساء بهرس الجميد، والجميد أنواع حسب المنطقة التي يأتي منها.

    ويطبخ الأرز في قدور ضخمة، بينما يطبخ اللحم الجميد والسمن في قدور منفصلة ولا بد من تحريك الجميد باستمرار.

    بعد استواء الأرز يمد خبز الشراك على صواني ضخمة لا يقل قطرها عن 80سم ويرش فوق الشراك عدة أكواب من الجميد (بعض القرى لا يرشون الجميد فوق الشراك) ثم يوضع الأرز فوق الشراك على شكل تلة ويوضع اللحم ويوزع بالتساوي فوق الأرز ثم يرش الصنوبر واللوز المحمر بالسمن. أما شراب الجميد فيوضع في أوعية عميقة نسبياً (طاسات) ويتناول الضيوف الجميد بملعقة (كفكير) كبيرة ويصبونه على الأرز




    يتبع
    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default رد: الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 4:42 pm







    يا شعبنا

    شَعْبِ فْلسْطينْ لا تِنْسى للِّي جرَى لَكْ

    احْمِلِ سْلاحْ غيرُه في الدُّنيا مالَك



    شعْبِ فْلسطين لا ترضى الحَلِّ السِّلْمي

    بارُودُ ونارْ ما أجمَلْ هذه النّغْمة

    مالكْ آمان تَنيِّمْ إبْنَكْ في العَتْمة

    كيفْ راحْ بِتْنَامْ صَهْيُوني يِبْقى جَارَكْ



    شَعْبِ فلَسطينْ خَلِّي إيدَكْ خَلِّيها

    عَلى هالرَّشاشْ إوْعَ إيدَكْ ترخيها


    بارُودُ ونارْ هالبارُودة عَبِّيها

    وانزِلْ بالْمُوتْ علّى استحَلِّ دْيارَك



    لُغة البارُودْ هيِّ بَسِّ المْسمُوعَة

    وخلِّي الألغامِ بْدارِ عَدُوَّكْ مزْرُوعَة

    اهْجِمْ ع النّارْ بَلْكِ مِنُّه مبيوعة

    قلْ لُه يا غدَّار هذه داري مِشْ دارَكْ


    بنّتِ فلسطين ربِّي أولادِكْ رَبِّيها لما بتكبر

    على الثورة وديِّها لما بتكبر على الثورة ودِّيها

    كلْمِة تشجيع للمُقاتِلْ قوليها

    إن خلّصتِ رصاصْ مزِّقْهُم في أنيابَكْ



    لأجْلِ الثِّوارْ لأحملْ بيدي رشّاشي

    لأهجم ع النّارْ ما بستنّى معاشِي

    جِوَّاتِ الدَّار لاجعَلْ ألغامي فراشي

    واقرأ يا دارْ رِجْعُوا عليكِ رْجالِكْ



    أبوكِ وين راح يا صَبيِّة؟

    أبوي نازِلْ لَلْعَمَلِيّة

    حامِلْ رشّاشُه نازلْ ع الميَّه

    مع المجموعة الِنتحارِيِّه

    يا أُمي ليس تبكي عليَّ؟

    وأنا مُضَحِّي لأجْلِ القضيّة

    حامِلْ رشّاشي نازِلْ ع الميَّة

    مَعَ المجمُوعة لِنْتِحاريّة

    ................................... ...............


    عتابا

    أوف

    وعِنّا الفنّ مش تقليدْ أصلي

    عدوِّي اللي كواني بنار أصْليه

    أنا فلسطيني من فصْلي وأصلي

    ما بنْسَى سهولْ أرضي والهَضابْ



    أوف

    بلادي منها الغاصب حرمنا

    لحتّى شرَّدوا اطفالنا وحريمنا

    والصَّخرة إنداستْ وحرقوا حرمْنا

    وهذا غير اللي جاؤوا تكميل لحسابْ

    أوف.. يا باي

    بيُومِ الكرامِة إنْكسَرْ جيش الخصِمْ

    وكانتْ خسارِتْهُم ألف بعد الخصم

    وربِّ البَريّة والنّبي يبقُوا الخصِم

    للِّي سَعُوا ولَلِّي دعوا لحَرْبِنا



    كلِّ العيون عيون وانتو عيوننا

    أوف

    إللُّي بخُونِ أوطانُه خاصمْنا

    ومِن هذا الشّعِبْ فعلاً خاصمْنا

    وحُبّث الوطن طعمانا وخصمْنا

    وعلى درب الفدا اعترفنا الصَّوابْ



    يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا

    زهر البنفسج يا ربيع بلادنا

    أوف.. أووف

    يا با باي

    الشعب قال أنا بفخر بعيدي

    ومهما تكون أوطاني بعيدِه

    ومين اللِّي لأوطاني بعيدي

    غير التّضحية ودمِّ الشباب


    يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنَا



    قالوا الشعب قد على مجدُه علا

    ومن بعدِ هذا اليُومِ بزوِّد عُلا

    ولولا بعزِّ عليِّ وعَ هلفِرْقة وعلى

    هالنّاس ما غنِّيت شطرة ميجنا



    يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا



    يا خيِّ فُرقِة الأوطانْ مُرّة

    ولهذا قد شربنا كؤوس مُرّة

    بحبِّ اشُوفْ بلدي بَسْ مرَّة

    تكون محَرَّرة وراحُوا لِغْراب



    أوف

    يا عِيْدنا يا فخرِ كُل اعيادْنا

    وعيد انطلاقة ثورتي ببلادنا

    وعيد اللِّي ضحُّوا من أجل إسعادنا

    ضدِّ الجُناة ال ساهموا بإبعادنا

    بعيد الشعب بنهتف بأنشَادْنا

    وإلكُم تهانينا بهذا الإحتفال

    ويا ريتْ هذا الحفِلْ جُوَّا بلادنا



    أوف

    لو كِلّ يومْ بتهدُّوا مخيّم

    عُمرِ السِّلِم عَ بلادي ما خيّم

    ومهما الظلم يا بيغن ما خيّم

    سيُمنحى بفعِلْ أبطالِ العرب



    أوف

    وثورة شعبنا ركبت حُصُنْها

    وبسواعِدِ الفدا تقوَّى حصنْها

    وبقلبي وفِكري بحفظْها وبصُونها

    وبفديها بدمّات لِعصابْ

    ................................... ............... ...


    دلعونا
    لمّا لِلفَنِّ الشّعْبي غَنِّينا

    قصدْنا تانحيي ترابِ فلسطينا

    حُبِّك يا بلادي صارِ يغذِّينا

    بأجمَل أغاني على دلْعونا

    وحُبِّي للوطن راسخ بقلْبي

    بالدَّمِّ الغالي فرشنا الدَّربِ

    لأجل تحريرِك يا فلسطينا



    يا ثورَة مِدِّي يا ثورة مِدِّي

    لتحريرِ الوطَن يلله استعدِّي

    شِبلِ منِ أشبالِكْ باطناشرْ جُنْدي

    أما المجاهد اطناشَرْ دزِّينا



    وبكمائن ما بنهادِنْ

    جيشِ الغادِر للمَمات

    وبالكرامةِ رفعتِ اعلامي

    وفوق اعلامي إلرَّاياتْ

    ويا مجاهد يا ابن بلادي

    على الجوادِ اعمَلْ جولاتْ



    وباسِمْ فِرقتنا لابعث تحيِّة

    يابا لكُفُرْ شُوبا والهَبّاريِّة

    ومُخيَّم صبرا والرَّسيديّة

    الرَّشاشِ بيحمي غُصْنِ الزَّيْتونا


    غَرْبيِّ النّهِر دخلْتْ دَوْريِّة

    ضمّت مجموعة فلسطينية

    دمّر دبابة مع خمسميّة

    أمّا الخسارة اطناشرْ صهيُونا

    ربِّي هالفرقة بعونَك خلِّيها،

    خلِّي الدَّبيكة والغنّا فيها

    ثورة شعبنا ربِّي يحميها،

    وينْصُر ثورتنا عَ اللي يعادُونا.



    يا شبل الثّورة قُودِ الدَّبابة

    من نهرِ الأردن حتّى عرَّابة

    وإهجِم عَ العِدا فُوقِ الرَّوابي،

    وع قُومِ النّذِلْ إبن صهيونا

    شعبي للوطن قدَّم هدية

    الرُّوح العزيزة لأجل القضيِّة

    لا يُمكن نرضى بالصِّهيُونيّة

    على تُرابِك أرضِ الزَّيتونا



    سلاحنا بيدينا هذا أمانة

    وحتّى نحرِّرك كلِّ الأوطانِ

    وما في بشعبنا واحد جبان

    يسَلِّم سلاحُه لو كان مجنونا





    يتبع
    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default رد: الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 4:53 pm



    تصميم البيت الفلسطيني


    كانت المساكن في الماضي بسيطة ومتواضعة، وبخاصة في القرى والمدن الصغيرة والتي هي أقرب إلى حياة الريف منها إلى حياة الحضر، فكثير من البيوت كانت تبنى من كتل من الطين والتي كانت تصنع في قوالب خاصة، وحتى يزداد تماسك هذه الكتل كان يضاف إلى الخلطة الطينية كميات مناسبة من سيقان الحبوب (كالقمح والشعير) المدقوقة والتي تسمى «قصل».

    وفي المناطق الساحلية من فلسطين شاع بناء المنازل المشادة من حجارة «طابوق» اسمنتية تصنع في قوالب خاصة، أما في المناطق الجبلية حيث يسهل الحصول على مواد البناء فقد شيدت المنازل من حجارة تستخرج من محاجر في الجبال، ويقوم على قطعها، وتقطيعها وتشذيبها رجال مختصون.

    كانت أسقف البيوت تصنع من الأخشاب وأغصان الأشجار وفوقها طبقة من الطين الممزوج بالقصب. وهذا النوع من الأسقف كان شائعاً في المساكن المصنوعة من الطين والتي كان يشترط صيانتها كل عام، وعقب أول تساقط للأمطار في تشرين أول (أكتوبر) والتي كان يطلق عليها «مطر الصليب» كان الناس يعتقدون أن هذا المطر هو بمثابة تحذير لهم وإشارة على بدء موسم الشتاء. فالناس يتركون البر، ويعودون إلى منازلهم الدائمة، كما يقومون بتفقد بيوتهم وصيانتها حتى لا تُداهمهم الأمطار وتسبب لهم الأضرار.

    وكانت أسقف بعض البيوت على شكل عقد من الحجارة الصغيرة المثبتة بالجص على هيئة الأسواق القديمة المسماة بالقيصريات، لأن هذا النمط من البناء يرجع إلى العهود الرومانية أيام حكم القياصرة.

    وكانت الدار غالباً تتخذ الشكل المستطيل، وتبنى الغرف على أحد أضلاعه أو على بعض أو كل أضلاعه، وتتوسط الدار ساحة مكشوفة تسمى صحن الدار تستخدم في عدة أغراض، كأن تزرع ببعض الأزهار والشجيرات لتكون حديقة للدار والتي يجلس فيها أهل الدار ويستمتعون بشمس الشتاء الدافئة، وبنسمات الربيع المنعشة، ويقضون فيها كثيراً من ليالي الصيف حيث يسمرون وبخاصة في الليالي المقمرة.

    وكثيراً ما كان يفصل بعض حجرات الدار صالة مفتوحة ودون حائط من الأمام وإنما تزينها عقود من الحجر، وكان يطلق على هذه الصالة «ليوان» وجمعها «لواوين» وربما كان أصلها من الايوان، ويستخدم الليوان في الولائم والمناسبات والأفراح.
    وفي بعض الأحيان يقوم بعض الناس ببناء غرفة فوق إحدى غرف الدار تسمى «علّية» نظراً لعلوها عن باقي الغرف وتستخدم في النوم في ليالي الصيف الحارة، أو تستعمل مثل صالة حيث ينفرد بها صاحب الدار بزواره من الرجال، ويمكن الصعود إلى هذه «العلية» بواسطة درج بسيط يسمى «سلملك» وهي أيضاً كلمة تركية، ومن أجل الحماية، وخشية من وقوع الناس، وبخاصة الأطفال كان يوضع عليه درابزين، والذي كان يطلق عليه «حضير» وهي على ما يبدو تحريف لكلمة حذر لأنه يحذر ويمنع الناس من السقوط. وكان أثاث البيت بسيطاً للغاية، ويتألف من البسط الصوفية في فصل الشتاء، والبسط القطنية في الصيف، وتسمى «قياسات» ومفردها «قياس» وكذلك كانت تستخدم السجاجيد العجمية وبخاصة في بيوت الموسرين من الناس.

    وفي غرف النوم كانت تضع ربة البيت صندوقها الخشبي المزخرف الذي صنع لها بمناسبة زواجها لتضع فيه ملابسها، ومجوهراتها وعطورها، ومع تطور الحياة لم يعد الصندوق مستخدماً إذ حل محله «البوريه» وهو عبارة عن خزانة مؤلفة من عدة أدراج مثل «الشيفنيره» والقسم العلوي من «البوريه» مرآة كبيرة أشبه بالتسريحة ومكان تضع فيه ربة البيت أدوات زينتها.

    وفي طرف من أطراف حجرة النوم كان يوضع مقعد خشبي طويل يفتح من أعلاه، ويستخدم في وضع بعض الملابس، وبخاصة القديمة، وكان يسمى «كراويت» وهو يقوم مقام «الدوشك» الآن.

    وأما غرفة الضيوف، فكانت تفرش أرضيتها بالبسط أو السجاد، وعلى جوانبها كانت توضع حشيات من القطن يجلس عليها، وعليها مساند محشوة بالقطن اليابس يتكأ عليها، أو «يساتك» محشوة بالقطن المضغوط أو الملابس القديمة.

    وفي الغالب كانت تزين حجرة الجلوس بقطع من الجساد الموشى بزخارف جميلة، أو بآيات قرآنية، وكان من يدخل إلى غرفة الجلوس يخلع حذاءه عند عتبة الحجرة ثم يجلس على حشية من حشيات القطن، وفي فصل الشتاء كان «كانون النار» جزءاً من مكونات حجرة الضيوف.

    وفي فصل الصيف وحينما يشتد الحر، كان كثير من الناس يبنون في ساحة الدار عريشاً من الخشب، ويغطى سقفه بسعف النخيل أو بأوراق العنب المزروع من حوله. ويقضون في العريش أو كما يسمى «العريشة» أوقاتاً يكون فيها المكوث في الحجرات صعباً من شدة الحر، وفي وسط الدار كان يُبنى خزان اسمنتي صغير يسمى «بُتيِّة» لخزن المياه التي يستخدمها أهل الدار، أما الزير فكان يوضع في مكان ظليل، ويخصص للشرب فقط، وفي بعض البيوت كانت تحفر آبار للحصول على المياه الجوفية، وبعضها كان يستخدم لتجميع مياه الأمطار وتخزينها.

    ويوجد في حديقة أغلب البيوت الريفية الفلسطينية «التنور» أو «الطابون» وهو عبارة عن أفران طينية تصنع من الطين، وتبدأ عملية صنع الخبز بجمع الوقود أو الحطب وتسمى «قحاويش» ومنها يقال فلان «يقحوش» أي يجمع وقود الفرن، وتشعل النار في الفرن حتى يسخن ويسمى هذا الجزء من العملية «حمية الفرن»، وقبل وضع عجين الخبز في الفرن تقوم المرأة بتنظيف أرضية هذا الفرن بقطعة من قماش أو خيش مبللة بالماء تسمى «مصلحة».

    ويكاد لا يخلو بيت ريفي في فلسطين من «طاحونة صغيرة» أو «مجرشة» أو «الرحى» وهي عبارة عن دولابين كبيرين مصنوعين من الحجر الصلب القوي، ويوضع الدولابان فوق بعضهما، والدولاب العلوي له مقبض خشبي تمسك به ربة البيت وتحرك بواسطته الدولاب حركة دائرية على الدولاب السفلي، وفي الدولاب العلوي فتحة في وسطه يتم من خلالها وضع الحبوب التي تسقط وتصبح بين الدولابين فتطحن أو تجرش حسب الحركة التي تصنعها ربة البيت.

    وكان بعض الناس، وبخاصة الذين يملكون أراض زراعية خارج القرى والمدن يقضون الصيف في المزارع والحقول والبساتين حيث يبنون المباني البسيطة، والبعض كان يبني له خُصاً، والخص كلمة عربية فصيحة، وهو البيت من الشجر أو القصب وهو دائري الشكل وسقفه على هيئة قبة. ويفصل بين الاخصاص حائط مبني من الخيش أو أغصان وأوراقها ويسمى «صيرة» وهي أيضاً كلمة عربية فصيحة بمعنى الحظيرة ويبنى من الحجارة وأغصان الشجر وجمعها «صِيَرْ».

    وفي القرى أو في المناطق الزراعية المحيطة ببعض المدن الصغيرة كانت تُبنى اخصاص مغطاة بنبات الحلفا، يعلوها الطين الممزوج بالقصب. وكانت بيوت الحلفا هذه عبارة عن مساكن دائمة لهؤلاء الذين يعملون في الزراعة ويعيشون عليها، وكانوا يهتمون بتربية الحيوانات كالماعز والخراف والنعاج، فيستفيدون من لحومها وألبانها وصوفها، كما يربون الدجاج ويضعون له الماء في إناء يسمى «مقر».











    يتبع
    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default رد: الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 5:01 pm



    بعض صور الالات المستخدمه قديما


    الجاروشة (طحن الحبوب)



    الغربال




    ادوات زراعية




    محماسة القهوة (تحميص القهوة)



    المهباش (طحن القهوة)



    يتبع



    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default رد: الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 5:02 pm




    طوابع بريدية فلسطينية







    الأعراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال

    زمان الحرب طال بطول مده..
    وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا..
    مثل موج البحر أخذ وعطا..
    أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء، البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح.
    لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت -رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح.
    ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره.



    تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه.

    وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة.

    ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون:

    طلع الزين من الحمام -- الله واسم الله عليه -- ورشوا لي العطر عليه

    عريسنا زين الشباب -- زين الشباب عريسنا

    ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة:

    ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه

    ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه

    ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه

    ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه

    ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه

    ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية


    أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها:

    هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها

    لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها

    هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها

    لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها

    ابن العم زينة راسي
    وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛

    وما زالت العديد من العائلات الفلسطينية متمسكة بعادات الزواج من نفس العائلة أو من نفس قريتها التي هجرت منها رغم مرور ما يزيد عن أربعة وخمسين عامًا على الهجرة التي لم تستطع أن تمحو من أبناء الجيل أسماء وعادات قراهم. وأول أمر يسأل عنه الشاب عند خطبة الفتاة هو القرية أو المدينة التي هجّر منها، ورغم أن بعض العائلات الفلسطينية أخذت تتجاوز هذه العادة باعتبار أن الجميع يعيش في معسكر واحد للاجئين، فإن بعضها لم يسجل إلى الآن أي زواج لفتياتهم من خارج العائلة وما زالوا يورثون الأبناء العديد من الأمثلة الشعبية التي تؤيد ذلك.

    للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة:

    صاحت رويدي رويدتها رويدتها

    رفقات العروس تعالوا تانودعها

    واحنا نودع وهي تسكب مدامعها

    خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني

    نزلت دموعك على خدك حرقتني

    كما تعكس بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها:

    لا تطلعي من بويتي يا معدلتي

    يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي

    لا تطلعي من بويتي غيرت حالي

    لا تطلعي من بويتي والهوا غربي

    يا طلعتك من بويتي غير حالي

    بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها:

    دير الميه ع السريس -- مبارك عرسك يا عريس

    دير الميه ع الليمون -- مبارك عرسك يا مزيون

    دير الميه ع التفاح -- مبارك عرسك يا فلاّح

    ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراثنا الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها.

    بقي العرس الفلسطيني بنكهته قبل النكبة رغم أنف الاحتلال، يحتفظ بأغانيه الشعبية، وتقاوم الأغاني الحديثة التي تحاول أن تمحو ملامح التراث الشعبي الفلسطيني من الأفراح الفلسطينية الحديثة


    يتبع
    avatar
    haifak
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى المزاج : رواق وعال العال

    default رد: الفلوكلور والتراث الفلسطيني

    مُساهمة من طرف haifak في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 5:04 pm



    الدبكات الفلسطينية


    هذه الرقصة من ابرز رقصات الشعب الفلسطيني ترقصها كل الشرائح من المدينة إلى القرية إلى البادية .
    و هي نوعان:

    أ) الطيارة:
    و تتميز بسرعة الحركة و الرشاقة مع دقة الأداء ، و تتكون من مجموعة من الأفراد-يكون تسعة أو سبعة في الغالب- و من الممكن أن يقوم بها اكثر من ذلك.
    و من الضروري أن يكون راقص الدبكة من المحترفين أو من ذوي الرشاقة بسبب أهمية سرعة الحركة و ضرورتها خاصة الفجائية منها.
    و للدبكة عزف خاص على الأرغول أو الشبابة يتمشى مع حركة الافراد المتماوجة بين السرعة و البطء.
    و من الضروري أن يكون العازف على إلمام بالدبكة ليستطيع ربط عزفه بحركاتها المختلفة،

    و من الأغاني التي تعزف على لحن الطيارة:

    الحوار بين فريق المدافعين عن السمراوات و البيضاوات ..

    فهناك من يدافع عن المرأة السمراء فيقول:

    بتقول السمرا و إحنا العطـاراو إحنا القهوة بأيـد الأمـارة
    و أنت يا بيضة يا تراب الحارةكل ما نسم هـوا بتهفهفونـا

    فيجيب آخر مدافع عن البيضاوات:

    يا أبو الشبابة غير هلدقـةعلى الصواني يا قمح منقى
    و البنت البيضا شبِ تتنقىام الخدود بالعطر مدهونـا

    و هنا ترد فتاة سمراء بعنف قائلة:

    بقولوا السمر ..إحنا ايش عملنايا لـوز مقشـر غالـي ثمنـا
    روحن يا بيض يا عقاب لبنّـاذبان العـرب عليكـن هجومـا


    و يستمر الرقص و الغناء على أنغام الدبكة و العتابا، و كلما يصيب الإجهاد أحد الراقصين ينزل مكانه غيره، ليستمر الرقص حتى فترة متأخرة من الليل.

    ب) رقصة الخيل و الجمال:
    تكون هذه الرقصات في المواسم حيث يأتي الأهالي و الزوار يركبون خيولهم و جمالهم و حميرهم و من لا يملك يسير على الإقدام.
    و داخل الموسم تبدأ حلقات الدبكة،و حلقات ترقيص الخيل و سباقاتها.
    و رقصات الخيل من ابرز ما عند الفلسطيني من تراث ،اشتهر بها أهل جنوب فلسين حيث تدرب الخيول و الجمال كما يريد أصحابها منذ الصغر لنداءاتهم و للرقص و أداء الحركة بجمالية و دقة.

    و كانت الأغاني تنطلق مع السباق لتأخذ معنى تحريضيا يرتبط بالحالة الوطنية في تلك الفترة.

    مثل:

    خصمك يا عربي شاطرو بفن الليـل شاطـر
    عـم يجـد و يقامـربـطـردك م العيـلـة
    إذا ما الجـو صفالـهالضحك عليك يحلالـه
    اصحى تغرك أحوالـهلو يدفع بالشبـر ميـه








    .



    ودمتم بخير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 11:11 pm