ممـلكـــة ميـــرون


ادارة مملكة ميرون
ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اوقات مفيدة
وتفتح لكم قلبها وابوابها
فاهلا بكم في رحاب مملكتنا
ايها الزائر الكريم لو احببت النضمام لمملكتنا؟
التسجيل من هنا
وان كنت متصفحا فاهلا بك في رحاب منتدانا

ادارة مملكة ميرون


,,,منتديات,,,اسلامية,,,اجتماعية,,,ثقافية,,,ادبية,,,تاريخية,,,تقنية,,, عامة,,,هادفة ,,,

    27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    شاطر

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الأحد سبتمبر 27, 2009 5:48 pm




    مجزرة صبرا وشاتيلا


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    لا تزال الأصابع تشير إلى بقايا دم على الحائط .. وثمة من علقت روائح القتلى والدماء بأنفه فلم تغادره حتى اليوم .
    .
    وكلهم يروون حكايات لم ترتبط بشخص كما ارتبطت باسم جنرال الحرب "آرييل شارون", فشارون مهندس مجزرة

    "صبرا وشاتيلا" دون منازع .. ما نازعه على نسب "شرفها" إليه في دولة الكيان أحد، وقد عُدت من أكثر المجازر

    بشاعة، وفضحاً لسياسة عدوانية تنم عن شخصية صاحبها كما وصفه العالم أجمع، وليس العرب فقط

    في "صبرا وشاتيلا" .. سقط نحو 3500 فلسطيني ولبناني, وارتُكبت المجزرة تحت شعار "دون عواطف .. الله


    يرحمه", وكلمة السر "أخضر", وتعني أن طريق الدم مفتوح!.


    لكن المحكمة العسكرية التي شكلت للتحقيق في المجزرة اعتبرت أوامر قائد اللواء "شارون" أُسيء فهمها، فغرمته

    14 سنتاً أمريكياً (0.14 من الدولار), كما وبخه حكم المحكمة, وسُمي الحكم "قرش شدمي" لشدة ما استخف بمفهوم

    القضاء.


    المنتفض في ظل سياسه الغاية تبرر الوسيلة، والعربي الجيد هو العربيوفي ظل ما قام بههذا المجرم قدر أن يعاني

    المئات من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني من الإعاقة بقية حياتهم .. يتساءل المراقبون ماذا ينتظر الشعب

    الفلسطيني الميت






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الأحد سبتمبر 27, 2009 6:04 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    كيف وقعت المجزرة؟


    أُعدت خطة اقتحام مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين حول بيروت منذ اليوم الأول لغزو لبنان في أيلول


    (سبتمبر) عام 1982, وذلك بهدف إضعاف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة

    من لبنان. وقد حصلت بالفعل خلال الاجتياح الصهيوني الثاني للبنان وبعد 90 يوماً من الحصار لبيروت

    فقد قطعت دولة الكيان الماء والكهرباء وإمدادات الغذاء عن بيروت. لكن العاصمة اللبنانية لم تسقط رغم القصف الجوي

    والبري والبحري الذي تعرضت له, حتى حصل اتفاق رعته واشنطن عبر موفدها "فيليب حبيب" الذي قضى بخروج

    المقاتلين الفلسطينيين من بيروت.

    وأعطى حبيب الفلسطينيين العزل الذين بقوا, ضمانات لحياتهم, لكن الخروج تم والضمانات سقطت وحصلت المجزرة

    بعد أن تحركت القوات الصهيونية باتجاه العاصمة بعد مقتل حليف دولة الكيان "بشير الجميل" الذي انتخب في أثناء

    الاجتياح رئيساً للجمهورية اللبنانية.

    وقبل غروب شمس يوم الخميس السادس عشر من أيلول (سبتمبر) عام 1982 بدأت عملية اقتحام المخيمين,

    واستمرت المجزرة حوالي 36 ساعة, كان الجيش "الإسرائيلي" خلالها يحاصر المخيمين ويمنع الدخول إليهما أو

    الخروج منهما.

    بدأ تسرب المعلومات عن المجزرة بعد هروب عدد من الأطفال والنساء إلى مشفى غزة في مخيم شاتيلا حيث بلغوا

    الأطباء الخبر, بينما وصلت أنباء المذبحة إلى بعض الصحفيين الأجانب صباح الجمعة السابع عشر من أيلول (سبتمبر)

    من العام ذاته, وقد استمرت المذبحة حتى ظهر السبت 18 أيلول (سبتمبر) وقتل فيها نحو 3500 مدني فلسطيني

    معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الأحد سبتمبر 27, 2009 6:21 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    روايات شهود العيان

    في صبرا وشاتيلا قُتل الناس دون تمييز, كما اغتُصب عدد كبير من النساء. رفع العديد من الناس الأعلام البيضاء كناية

    عن الاستسلام، لا سيما الأطفال والنساء، غير أنهم كانوا من الضحايا الأوائل في المذبحة, بما في ذلك أكثر من 50

    امرأة ذهبن للتعبير عن الاستسلام والقول إنه ليس في المخيم مسلحون، فقتلوهن جميعاً.

    - تقول أم غازي يونس ماضي إحدى الناجيات من المذبحة «اقتحموا المخيم الساعة الخامسة والنصف يوم 16 أيلول

    (سبتمبر), ولم نكن نسمع في البداية إطلاق رصاص, فقد كان القتل يتم بالفؤوس والسكاكين, وكانوا يدفنون الناس أ

    حياء بالجرافات, هربنا نركض حفاة والرصاص يلاحقنا, وقد ذبحوا زوجي وثلاثة أبناء لي في المجزرة .. قتلوا زوجي

    في غرفة النوم وذبحوا أحد الأولاد, وحرقوا آخر بعد أن بتروا ساقيه, والولد الثالث وجدته مبقور البطن, كما قتلوا

    صهري».
    - تروي أم محمود جارة أم غازي ما شهدته قائلة «رأيتهم يذبحون فتاة وهي حامل مع زوجها, وابنة خالتي خرجت من


    المنزل فأمسكوا بها وذبحوها في الشارع ثم ذبحوا ولدها الصغير الذي كان في حضنها».


    - ويقول غالب سعيد وهو من الناجين «أُطلقت قذائف مدفعية على المخيم أولاً .. كان القتل يتم بأسلحة فيها كواتم


    صوت, واستخدموا السيوف والفؤوس, وقتلوا شقيقي وأولادي الأربعة, كما تعرضت فتيات عدة للاعتداء (الاغتصاب)».

    - أما منير أحمد الدوخي وكان يومها طفلاً عمره 13 عاماً, نجا رغم محاولات ثلاث لقتله, فيقول إنه وضع تحت مسؤولية

    مسلحين يلبسون ملابس قذرة ولا يحسنون الحديث بالعربية وذلك مع مجموعة أخرى من النساء والأطفال الذين سحبوا

    من بيوتهم, وقد أطلقوا النار على النساء والأطفال «فأصيبت قدمي اليمنى, وأصيبت والدتي في كتفها وساقها,


    وتظاهرتُ بالموت بعدما طلبوا من الجرحى الوقوف لنقلهم إلى المشفى, لكنهم أطلقوا عليهم النار جميعاً من جديد,

    فنجوتُ من محاولة القتل الثانية أيضاً, غير أن أمي كانت قد فارقت الحياة, وصباح اليوم التالي أطلقوا عليّ النار عندما

    وجدوني ما زلت حياً، فأصابوني وظنوني مت فتركوني

    - تقول سنية قاسم بشير «قتل زوجي وابني في المجزرة. وأفظع المشاهد التي شاهدتها كان منظر جارتنا الحاجة


    منيرة عمرو, فقد قتلوها بعدما ذبحوا طفلها الرضيع أمام عينيها وعمره أربعة شهور».


    - وتروي ممرضة أمريكية تدعى جيل درو عن شاهد عيان قوله إنهم ربطوا الأطفال ثم ذبحوهم ذبح الشياه في مخيمي


    صبرا وشاتيلا .. صفوا الناس في الاستاد الرياضي وشكلوا فرق الإعدام



    - علي خليل عفانة طفل في الثامنة قال عقب المجزرة «كانت الساعة الحادية عشرة والنصف, سمعنا صوت انفجار كبير


    وتلاه صوت امرأة وفجأة اقتحموا منزلنا, واندفعوا كالذئاب يفتشون الغرف, صاحت أمي تستنجد فأمطروها بالرصاص,

    مد أبي يده يبحث عن شيء يدافع به عن نفسه, لكن رصاصهم كان أسرع, لم أقوَ على الصراخ فقد انهالوا عليّ طعناً

    بالسكاكين .. لا أدري ماذا جرى بعد ذلك, لكني وجدت نفسي في المشفى كما تراني ملفوف الرأس والساقين. قال لي


    رفيق في المدرسة كان في زيارة أمه في المشفى إن بيتنا تحول إلى أنقاض, جاءت خالتي أمس لزيارتي فسألتها عن

    مصير إخوتي الثلاثة, لكنها لم تجب !! .. لقد ماتوا جميعاً .. أنا أعرف ذلك».

    - وتروي امرأة من مخيم صبرا ما جرى فتقول «كنت وزوجي وطفلي نهم بالنوم (مساء) 15 أيلول (سبتمبر) بعدما


    انتهينا من ترتيب الأغراض التي خربها القصف, وكنا نعيش حالة من الاطمئنان لأن الجيش اللبناني, حسب ظنها,

    يطوق المخيم, لكن الهول كان قد اقترب، إذ دخل عشرات الجنود والمقاتلين يطلقون النار ويفجرون المنازل, فخرجنا

    نستطلع الأمر ولما رأينا ما رأينا حاولنا الهرب لكنهم استوقفونا, ودفعوا زوجي وأبي وأخي وأداروا ظهورهم إلى

    الحائط وأجبروهم على رفع أيديهم, ثم أمطروهم بوابل من الرصاص فسقطوا شهداء, ولما صرخنا أنا وأمي شدونا من

    شعورنا باتجاه حفرة عميقة أحدثها صاروخ, لكن أوامر صدرت لهم بالحضور إلى مكان آخر فتركونا دون أن يطلقوا

    علينا النار، ثم هربنا

    - وتروي امرأة أخرى كيف دخلوا بيتها وعندها طفل من الجيران فانهالوا عليه بالفأس فشقوا رأسه قسمين، وتقول


    لما صرخت أوثقوني بحبل كان بحوزتهم ورموني أرضاً ثم تناوب ثلاثة منهم على اغتصابي, وتركوني في حالة

    غيبوبة لم استفق إلا في سيارة إسعاف الدفاع المدني

    - ويستعيد شاهد العيان شريط ذكرياته داخل المخيم فيقول «شاهدت رضيعاً مهشم الرأس يسبح في بركة من الدم وإلى


    جانبه رضاعة الحليب. وعلى طاولة الكيّ بالقرب من أحد البيوت قطعوا أعضاء طفل رضيع وصفّوها بعناية على شكل

    دائرة ووضعوا الرأس في الوسط







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الأحد سبتمبر 27, 2009 7:21 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وفيما يلي استعراض لمذبحة أخرج فيها شارون وقومه إبداعاتهم في الحقد والكراهية ومارسوا جميع أنواع الإرهاب والعنف من خلال هذه المذبحة .

    مخيما صبرا وشاتيلا:




    اثنان من 12 مخيما في لبنان ، تم إنشاؤها عام 1948 لتوفير المسكن للاجئين الفلسطينيين الذين طردهم اليهود من مدنهم وقراهم ، والمخيمان متلاصقان ، ويبعدان عن وسط بيروت حوالي ميلين ، ويحتل المخيمان مساحة تقدر بـ 3 كيلومترات مربعة ، كان يسكن فيهما قبل الغزو الإسرائيلي عام 82 حوالي 90 ألف نسمة . يقع شاتيلا في الجزء الجنوبي من مدينة بيروت ، ويشكل الأطفال دون سن البلوغ فيه نسبة 47% من السكان ، ونسبة الأمية تقل عن 25% ، وفيه أكثر من 1410 مسكنا ، منها 89% إسمنتية والبقية من الطين والخشب .
    المجزرة :

    الخطة : لقد وضعت خطة اقتحام مخيمي صبرا وشاتيلا منذ اليوم الأول لغزو لبنان عام 1982 ، بهدف إنهاء وجود الفلسطينيين في بيروت ، ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة إلى خارج لبنان. وقد اقترح السفاح أرييل شارون الذي كان يشغل منصب وزير حرب إسرائيل في ذلك الوقت على بشير الجميل قائد الكتائب في الجنوب اللبناني بعد تسلمه الرئاسة في لبنان أن تتولى القوات الكتائبية اقتحام المخيمات لتنفيذ المجزرة بحجة البحث عن مقاتلين فلسطينيين لم يغادروا بيروت ، وأن إسرائيل ستؤمن لهم تطويق صبرا وشاتيلا ، ويبدوا أنه رفض ذلك ، ولكن بعد اغتياله بساعات قليلة بدأت عملية اقتحام بيروت الغربية فجر الأربعاء 15 سبتمبر 1982 ، وقد سميت خطة الاقتحام التي وضعها أرييل شارون ورفائيل ايتان رئيس الأركان بخطة (( الدماغ الحديدي )) ! ، وتم بعد ذلك إغلاق مداخل المخيمات والطرق المؤدية إليها .





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:36 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    كيف نفذت الخطة والمذبحة ؟ … لقد نفذت المذبحة على ثلاث مراحل :
    المرحلة الأولى :

    عقد اجتماعات تخطيط وترتيب بين شارون وايتان الساعة 8:30 مساء 14 سبتمبر للتخطيط لاقتحام المخيمين من قبل القوات الكتائبية ، وفجر الأربعاء 15 سبتمبر اقتحمت إسرائيل بيروت الغربية وطوقت المخيمات ، وعقد اجتماع عال في صباح الخميس 16 سبتمبر 1982 مثُّل إسرائيل فيها الجنرال أمير دروري القائد الأعلى لقوات الشمال ، وقد كلف بتنفيذها ايلي حبيقة من كبار المسؤولين الأمنيين في القوات اللبنانية ، وتم ذلك بحضور فادي افرام قائد القوات اللبنانية .

    المرحلة الثانية :
    تنفيذ الاقتحام مساء يوم الخميس 16 سبتمبر 1982 ، حوالي الساعة الخامسة مساء ، فمنذ الصباح الباكر يوم 16 سبتمبر بدا الاستعداد لاقتحام المخيمين ، وتم ذلك بالتنسيق بين ايتان ودروري وشارون ، وفادي افرام قائد القوات اللبنانية ، وتحرك 1500 مسلح من الكتائب إلى بيروت الغربية ، وكان قد تم الانتهاء من وضع خطة الاقتحام في الساعة الثالثة بعد الظهر ، وقبل غروب الشمس يوم الخميس 16 سبتمبر بدأت عملية الاقتحام. لم يكن يعرف بالعملية قبل بدايتها إلا كل من بيغن وشارون وشامير وايتان ، وقد أيدت الحكومة الإسرائيلية العملية بعد ذلك. واستمرت المجزرة حوالي 36 ساعة ، حيث كان الجيش الإسرائيلي يحاصر المخيمين ، بل ويطلق القنابل المضيئة ليلا لتسهيل مهمة المليشيات ، كما تعاون معهم في إخفاء العدد الكبير من الجثث بعد انتهاء العملية ، وبالبلدوزرات الإسرائيلية .
    ويقدر سكان المخيم عدد قوات الكتائب الذين اقتحموا المخيم بحوالي 12 الف مسلح وعدد قوات سعد حداد 600 جندي معظمهم من الشيعة ، بالإضافة إلى آلاف الإسرائيليين الذين كانوا يشكلون الدعم اللوجستي للعملية. وفي صباح الجمعة 17/9 كان الجنود اليهود يتفرجون بالمناظير على المذابح التي ينفذها الكتائب في المخيمين ، وقال جنود وحدة مدرعة قريبة أنهم شاهدوا القتل في المدنيين بدون تمييز من الرجال والنساء والأطفال .
    وفي التاسعة صباحا يوم الجمعة دخل عقيد اسرائيلي في سلاح المظلات وعدد من رجاله إلى مخيم صبرا ليشاهدوا الأحداث الدامية ، وكان الجنود اليهود يمنعون اللاجئين من الخروج من المخيمين ، وقد أعادوا 500 لاجئا حاولوا الهرب إلى داخل المخيم تحت تهديد الرشاشات والدبابات! وظهر الجمعة هنأ رفائيل إيتان قيادة القوات اللبنانية على ما قامت به من عمل في المخيمات ، واتفق معهم على أن يغادروا المخيمين صباح السبت 18 سبتمبر ، كما طلب إليه شارون أن يهنئهم على العمل وهو يصادف عيد رأس السنة العبرية لليهود حيث تبدأ يوم السبت 18 سبتمبر 82. وبدأ تسرب المعلومات عن المجزرة بعد هروب عدد من المدنيين من الأطفال والنساء إلى المستشفى غزة في شاتيلا حيث أبلغوا الأطباء بالخبر …
    ووصلت أنباء المذبحة إلى بعض الصحفيين الأجانب صباح الجمعة 17 سبتمبر ، حيث يقول مراسل نيوز ويك الامريكية أنه وصل إلى المخيم ظهر الجمعة 17/9 وسأل أحد رجال الميليشيات : ماذا يجري في المخيم ؟ فرد عليه إننا نقوم بعملية ذبح !! )).
    وبرغم الضغوط الأمريكية على الإسرائيليين لوقف المذبحة إلا إنها استمرت حتى ظهر السبت 18 سبتمبر وقد قتل فيها ما بين 3000 - 3500 مدني فلسطينيا ولبنانيا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ .




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:41 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المرحلة الثالثة :

    وقد بدأت في وقت متأخر من ظهر الجمعة 17 سبتمبر ، واستمرت إلى ما قبل ظهر السبت 18 سبتمبر ، حيث تعاون الإسرائيليون مع المليشيات لإخفاء عدد كبير من الجثث ، ويقال بأن ضابطا إسرائيليا برتبة كولونيل يتكلم العربية شارك مع المجموعة في عمليات القتل والذبح ويقول ايتان بأنه أبلغ قادة الكتائب أنه سيوكل لهم مهمة تمشيط المخيمات يوم15/سبتمبروقد كانت الأوامر بعد التمييز بين الأطفال والنساء والرجال في القتل حسب شهادة يارون أمام لجنة تحقيق كاهان .

    ليلة المذبحة:

    غرق سكان المخيم ليلة 15 سبتمبر في نوم عميق كما اعتادوا لأسابيع خلت ، على أصوات الحروب والمدافع في وسط بيروت التي تبعد عنهم قرابة الميلين ، وقد أصابت بعض الشظايا بعض سكان المخيم ، ولكن في الساعة 2 بعد ظهر الخميس 16 سبتمبر قامت إسرائيل بقصف المنطقة الجنوبية من مخيم شاتيلا بمدافع الميدان ومدافع الدبابات ، وقد حاول سكان المخيم الاختباء من القصف حتى يهدأ ، لكن وفي حدود الساعة 5 بعد الظهر - حسب رواية ربة بيت فلسطينية تسكن في هذه المنطقة - ، قررت وزوجها الهرب من المنطقة مع أولادهما، وبالفعل تم ذلك حتى وصلوا إلى الشارع الرئيسي في شاتيلا ، وقبل السادسة مساء عاد زوجها إلى البيت ليحضر بعض الحليب المجفف لأولادهما لكنه لم يعد أبدا ، ووجد مقتولا في البيت لاحقا ، وقضى رجال الميليشيا الليلة وهم يمارسون المجزرة ويطلبون المزيد من القنابل المضيئة من الإسرائيليين ، وما بين الساعة 5:30 مساء وحتى الساعة 11:00 مساء من نفس اليوم كانت القوات قد ذبحت حوالي 300 من السكان المدنيين حسب مكالمة هاتفية لقيادة الجيش الإسرائيلي في لبنان .





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:52 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    قصة المذبحة :

    امرأة ترويها فتقول : كنا وزوجي وطفلي نهم بالنوم ليلة 15 سبتمبر بعدما انتهينا من ترتيب الأغراض التي خربها القصف ، وكنا نعيش حالة من الاطمئنان لأن الجيش اللبناني - حسب ظنها - يطوق المخيم … لكن الهول كان قد اقترب إذا دخل عشرات الجنود والمقاتلين يطلقون النار ويفجرون المنازل فخرجنا نستطلع الأمر ولما رأينا ما رأينا حاولنا الهرب لكنهم استوقفونا ، ودفعوا زوجي وأبي وأخي وأداروا ظهورهم إلى الحائط وأجبروهم على رفع أيديهم ، ثم أمطروهم بوابل من الرصاص فسقطوا شهداء ، ولما صرخنا أنا وأمي شدونا من شعورنا باتجاه حفرة عميقة أحدثها صاروخ ، لكن أوامر صدرت لهم بالحضور إلى مكان آخر فتركونا دون أن يطلقوا النار علينا ثم هربنا ... وتروي امرأة أخرى كيف دخلوا بيتها وعندها طفل من الجيران فانهالوا عليه بالفأس فشقوا رأسه قسمين وتقول : لما صرخت أوثقوني بحبل كان بحوزتهم ورموني أرضا ثم تناوب ثلاث منهم على اغتصابي ، وتركوني في حالة غيبوبة لم استفق إلا في سيارة إسعاف الدفاع المدني ، ويقول عجوز في الستين من عمره فقد كل عائلته : ما فائدة الحياة بدونهم ؟ ليتني مت معهم ! .
    كان بعض الرجال الميليشيات يسحقون الفلسطينيين بالسيارات العسكرية حتى الموت ، وكانوا يرسمون الصليب على جثث القتلى ، وقد قام مصور تلفزيوني دانمركي يدعى (( بترسون )) بتصوير عدد من الشاحنات المحملة بالنساء والأطفال والمسنين متجهة إلى جهة مجهولة. وقد تم قتل الناس بدون تمييز ، كما تم اغتصاب عدد كبير من النساء، هناك العديد من الناس رفع الأعلام البيضاء كناية عن الاستسلام خصوصاً النساء والأطفال غير أنهم كانوا من الضحايا الأوائل في المذبحة، بما في ذلك أكثر من خمسين امرأة ذهبن للتعبير عن الاستسلام وأنه ليس هناك مسلحون بالمخيم فقتلوهن جميعا.
    الهجوم على مستشفى عكا كان صباح الجمعة الساعة 11:30 صباحا ، حيث تمت عمليات قتل للأطباء والمرضى ، وممرضة فلسطينية تدعى انتصار إسماعيل - 19 عاما - تم اغتصابها عشر مرات ثم قتلت وعثر على جثتها بعد ذلك مشوهة ، وقد قتلوا العديد من المرضى والجرحى وبعض العاملين والسكان الذين لجأوا إليه ثم اجبروا أربعين مريضا على الصعود في الشاحنات ولم يعثر لهم على أثر ، وقتل الطبيب علي عثمان ، والطبيبة سامية الخطيب داخل المستشفى ، وأفرغوا الرصاصات في رأس طفل جريح يرقد في السرير وعمره 14 عاما ويدعى موفق أسعد. وقامت البلدوزرات بحفر المقابر الجماعية في منتصف النهار جنوب شاتيلا تحت سمع وبصر الإسرائيليين ، كما هدموا العديد من المنازل بالبلدوزرات ، وقد تمت هذه المذبحة في مناسبة السنة العبرية الجديدة !





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    انثى

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:58 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    المجرمون يتفاخرون بفعلتهم النكراء:
    مناحيم بيغن يقول عن رجال المقاومة الفلسطينية (أنهم حيوانات تسير على ساقين اثنين) 8/6/1982 - أمام الكنيست الإسرائيلي، ضابط كتائبي يقول بعد إعلان نبأ المذابح: (إن سيوف وبنادق المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان، وسنقضي عليهم نهائياً) وقال شهود عيان أن المذبحة بدأت قبل غروب الشمس في حي إرسال أمام مقر القيادة الإسرائيلية. ضابط كتائبي صرح لمراسل أمريكي: لقد انتظرنا سنوات طويلة كي نتمكن من اقتحام مخيمات بيروت الغربية،لقد اختارنا الإسرائيليون لأننا أفضل منهم في هذا النوع من العمليات: من بيت إلى بيت ((وعندما سأله الصحفي إذا كانوا أخذوا أسرى، أجابه: ((هذه العمليات ليست من النوع الذي تأخذ فيه أسرى)).
    راديو لندن نقل عن مراسله قوله: ((أنه بينما كانت عمليات القتل مستمرة طوق الجنود الإسرائيليون المخيمات بالدبابات وأطلقوا النار على كل شئ يتحرك)). وقد اعترف ارييل شارون أنه اتخذ قرار السماح للكتائب بدخول المخيمين، وأن الحكومة اتخذت قراراً منتصف ليلة 14 سبتمبر باقتحام بيروت، وأنه اتخذت قراراً يوم 15 سبتمبر بإشراك المليشيات في الدخول إلى بيروت وزعم عدم علمه بما يجري في المخيمين على أيدي الكتائب من فظائع ، وقد جاء ذلك في شهادته أمام لجنة كاهان في 26/أكتوبر 1982.


    ولكننا نقول …
    " ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ARMY-PALESTINE
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    ذكر المزاج: سنموت واقفين ولن نركع

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ARMY-PALESTINE في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 12:09 pm

    [ ملكتي ميرون



    أدهشني أنه عند ذكرى مذبحة مخيمي صبرا و شتيلا المشئومة والتي ذبح فيها الآلاف من الفلسطينيين بالأسلحة البيضاء دون رحمة لم يستثني منها لا نساء ولا أطفال و لا شيوخ ... بحثت و بحثت في محركات البحث لم أجد موضوعا أبدا في أي موقع عربي الأمر الذي أثار استهجاني و اشمأزازي لأني لم أجد سوى في موقع شبكة ألـ .B.B.C البريطانية و التي كتبت صفحات كبيرة ذكرت فيها العديد من تفاصيل المذبحة و التي أعطت الموضوع حقه و قالت رأيها بأنها المجزرة الأفظع في التاريخ الحديث ، والتي لم أجدها إلا في موقعين عربيين تحديدا ، فلا حول ولا قوة الإ بالله ، لأن الآلاف من الصفحات العربية تكتب عن الأغاني و الأفلام و السينما ، إلا أنهم يبخسون بنا بضع كلمات فحسبنا الله ونعم الوكيل ؟؟!


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ARMY-PALESTINE
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    ذكر المزاج: سنموت واقفين ولن نركع

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ARMY-PALESTINE في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 1:00 pm

    سفاحون, بالسكاكين بقروا بطون النساء
    قتلة , ذبحوا الأطفال
    مجرمون , بالرصاص أعدموا من حاول الفرار تمسكاً بالحياة
    قتلوا الرضيع في حضن أمه , بتروا أوصال الضحايا بعد قتلها, حطموا رؤوسها, فجروها بقنابل موقوتة
    قتلوا الأطباء في مستشفى عكا. عذبوا الممرضات قبل قتلهن.أعدموا المسنين بلا رحمة
    زرعوا جثث الأطفال, النساء, الرجال, والشيوخ في كل حي من أحياء مخيمي صبرا وشاتيلا
    إنهم عصابات بيغن وشارون, سفاحون
    إنهم عملاء بيغن وشارون في الداخل, سفاحون
    رسموا أبشع صورة من العنف الوحشي في العصر البشري
    سفاحون بقتلهم, سفاحون بوحشيتهم, سفاحون بمجازرهم, سفاحون بمذابحهم
    المذابح التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا ضد السكان العزل والمدنيين الأبرياء والتي فاقت ببشاعتها ما ارتكبته فقط إسرائيل من مجازر في دير ياسين في كفر قاسم وفي بحر البقر. مكررة ما فعلته عصاباتها في أواخر الأربعينات عندما غضبت على الإنكليز في فلسطين وراحت تغتال جنودهم وقادتهم لتعلقهم بعدها على أشجار البرتقال
    مأساة أعادت نفسها في مخيمي الشرف. في صبرا وشاتيلا الخميس الجمعة السبت 15, 16, 17 أيلول 1982
    أيام البربرية هذه في مخيمي صبرا وشاتيلا إليكم ما جرى فيها
    الخامس عشر من أيلول 1982 إجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية بيروت في أول محاولة لها لدخول عاصمة عربية وذلك منذ إنشاء الدولة العبرية سنة 1948. ودخل الجيش الإسرائيلي بيروت الغربية بعدما رفعت المتاريس وأزيلت الألغام وبعد مضي 14 يوماً على رحيل المقاتلين الفلسطينيين عن بيروت وانقضاء يومين على انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من لبنان التي انسحبت قبل انتهاء مدتها باسبوع
    ومنذ اليوم الأول لدخولها العاصمة أحكمت القوات الغازية الطوق على مخيمي صبرا وشاتيلا ومنعت الدخول إليهما والخروج منهما ولم تسمح حتى للصحفيين المحليين ومراسلي الصحافة العالمية بدخول المخيمات وذلك لمدة ثلاثة أيام وهي المدة التي نفذت فيها المذابح الجماعية داخل المخيمين وسط تعتيم شامل
    وفي الثامن عشر من أيلول فكت القوات الإسرائيلية الطوق عن المخيمين ليكشف عن مذبحة تقشعر لها الأبدان وتشكل منعطفاً خطيراً في تاريخ الحضارة الإنسانية في هذا العصر
    وقد إتهمت إسرائيل في البداية قوات العميل سعد حداد بارتكاب المذابح الذي نفى بدوره طبعاً نفياً قاطعاً الإتهام وأعرب عن استنكاره الشديد للمجزرة التي وقعت في المخيمات وذهب ضحيتها ما يزيد على ثلاثة آلاف و خمسمئة شهيد من المدنيين
    وكي لا تغضب إسرائيل حليفها سعد حداد نفت أن يكون لقواته دخل في المذابح وأعلنت أن حزب الكتائب هو الذي قام بارتكاب المجازر البشعة داخل المخيمات وقالت لقد حاولنا بما في ذلك استخدام القوة ضد العناصر المتطرفة من الكتائب لمنعها من ارتكاب المجازر ضد اللاجئين وقال بيان الحكومة الإسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي أجبر الميليشيات المسيحية على مغادرة المخيمين فور علمه بوقوع الحادث إلا أن القوات البنانية ومجلس الأمن الكتائبي على حد تعبيره نفيا ما تردد عن مشاركة عناصر كتائبية في الأحداث التي جرت في المخيمات الفلسطينية في بيروت الغربية
    تضاربت الأقوال , الآراء, الحقائق. والنتيجة واحدة: دماء , دماء, دماء
    البشاعة, القساوة, والآلام اتحدت كلها لتنصب على مخيمي الشهداء الأبطال صبرا وشاتيلا
    مذابح. مشاهد رعب في المخيمين عمليات تعذيب قبل القتل. قتل جماعي. قطع رؤوس. تفجير جثث بقنابل موقوتة
    قتلة, تساعدهم جرافات في تهديم البيوت على من فيها تحفر لهم قبوراً جماعية قبوراً جهنمية استوعبت المئات من الجثث. عشرات من الذين دفنوا وهم أحياء ساعدوا في تضليل الرأي العام معرفة الرقم الصحيح لعدد الضحايا
    مجرمون, دخلوا عليهم في بيوتهم, في زواريبهم الآمنة. جاؤوهم وكأنهم نسور الليل وقد أتوا لإنقاذهم من أفاعي الشر فاستقبلوا بالتهليل والتغريد وردوا عليهم بتحية عفوية صادقة كانت سبباً في القضاء على أنفاسهم على رؤوسهم على بشريتهم
    ذبحوهم, سحلوهم, وسلخوا جلودهم. أوهموهم أنهم صقور التل فصفق الأطفال ورقصوا تم لعلع الرصاص ولمعت البلطات فاستشهد الآلاف
    كيف حصل هذا ؟
    عند الساعة السادسة والنصف من صباح الخميس 15-9-1982 قدموا إليهم من المدينة الرياضية, حدثوهم بمكبرات الصوت وبلهجة فلسطينة وأخبروهم بأنهم من صقور التل من فتح ودعوهم للرقص والتصفيق فرقص الأهالي أهالي المخيمين وصفقوا وفرحوا وهللوا بعودتهم إليهم بعدما سافروا إثر قرار انسحاب المقاومة من بيروت. ولما اقتربوا منهم قالوا لهم سلموا تسلموا وارموا سلاحكم وكانوا عزل بينما هم كانوا مزودين بشتى أنواع الأسلحة والبلطات
    لقد دخلوا إليهم عبر طريق تؤدي للمدينة الرياضية من المخيمين
    سفاحون غدروا. سفاحون قتلوا. جثث مهترئة, تعرف فوراً أنهم عذبوا وسحلوا. من مختلف الأعمار بعض الجثث بانت رؤوسها وكذلك أطرافها المهترئة المجرومة جلدها الأصفر الميت عن عظمها ولحمها والدم متجمد كأنه من هول ما رأى
    سفاحون بشر. إرتكبوا مذبحة العصر, فاجعة العصر. تلك هي الجريمة البشعة التي أذهلت العالم تلك هي فظاعة جريمة ارتكبت بحق بشر
    رسالة للقتلة ياتي يوم لكم ...الفلسطيني ينسى كل شيئ الا الثار وناخد ثارنا من المجرمين

    cleopatra2
    المشرفة العامة
    المشرفة العامة

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: مصري
    انثى المزاج: بالي وضميري مرتاحين والحمد لله

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف cleopatra2 في السبت أكتوبر 10, 2009 10:02 am

    احدات وصور بتقطع القلب
    حسبي الله ونعم الوكيل
    يعني اي عقل يصدق ان اللي مرميين بلارض يا عالممممممممممم
    ناس عاديين اطفال ونسوان وعجايز

    بجد الله المنتقم ويلعن ا********اللي يتحالف وللا يتعامل معاكم يا خنازير




    لا تقل يارب عندي هم كبير
    ولكن
    قل يا هم عندي رب كبير

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة

    ARMY-PALESTINE
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    علم الدولة: علم الدولة
    الجنسية: فلسطيني
    ذكر المزاج: سنموت واقفين ولن نركع

    default رد: 27 عاماً وما زالت صبرا وشاتيلا في الذاكرة

    مُساهمة من طرف ARMY-PALESTINE في الثلاثاء يناير 19, 2010 12:37 pm

    فتح ملف مجزرة صيرا وشاتيلا
    ما زال الوفاء لذكرى صبرا وشاتيلا وشهداء المجزرة من الضحايا الأبرياء موجوداً لدى مجموعة من الأصدقاء الدوليين، وفي المقدمة منهم الأصدقاء الإيطاليون، هؤلاء الذين حرصوا دوماً على المشاركة في مكان حدوث الجريمة الرهيبة للتذكير بالضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، وبأهالي المفقودين من أبناء المخيمين الذين ما زالوا ينتظرون ويريدون معرفة مصير أبنائهم المفقودين منذ المجزرة. كذلك للتذكير بالمجرمين الذين قادوا عمليات القتل الجماعي في المخيمين، وخاصة أن هناك الكثيرين منهم ما زالوا طلقاء وأحراراً. ومنهم أيضاً من يتمتع بوضع حزبي وبرلماني وسياسي.
    هؤلاء نراهم في الفضائيات يلقون المواعظ والدروس على الشعب اللبناني والأمة العربية، ولا يخفون عداءهم للفلسطينيين ووجودهم في بلاد الأرز. كما أنهم بمناسبة ومن دون مناسبة، يتحدثون محرّضين على الوجود الفلسطيني في لبنان، وعلى سلاح الفلسطينيين في المخيمات. وكأن معركة بيروت الأخيرة بين اللبنانيين أنفسهم لم تظهر أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة التي كانت وما زالت مخزّنة في بيوت اللبنانيين.
    يريدون نزع السلاح ويرفضون بالمقابل مجرد التفكير بفتح ملف المذبحة، أو إعطاء ضمانات لأمن سكان المخيمات وحياتهم. أهل المخيمات الفلسطينية في لبنان لا يريدون أن يلدغوا من الجحر نفسه مرة عاشرة... ويكررون دائماً منذ وصلوا إلى لبنان سنة 1948 جراء نكبتهم، وتشريدهم من فلسطين: لماذا ترفض الدولة ومعها البرلمان اللبناني الذي من المفترض أنه يمثل الشعب اللبناني الشقيق إعطاءهم أبسط الحقوق الإنسانية، المدنية والقانونية؟ فأوضاعهم في لبنان مأساوية بعلم الدولة، وبسبب سياساتها التي لا مثيل لها في العالم الحديث.
    في لبنان، يفعلون ذلك بالرغم من عدم وجود رغبة عند الفلسطينيين بالتوطين أو البقاء في لبنان. فحجم الإذلال والإجرام بحقهم كبير وقديم وجديد، ويتجدد كل يوم. من مذابح مخيمات تل الزعتر وجسر الباشا وضبية سنة 1976ـــ1977 مروراً بمذبحة صبرا وشاتيلا 1982 وحرب المخيمات 1984ـــ1987، إلى السحل والقتل على الهوية في فترة الحرب الأهلية.
    وتتالت المجازر بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت سنة 1982، وبعد مجزرة صبرا وشاتيلا التي حدثت في أيلول 1982، أي قبل 26 عاماً، وكنت شخصياً إحدى ضحاياها. وكانوا السبب المباشر في هجرة آلاف الفلسطينيين إلى أوروبا والأميركيتين. فهل من الخطأ أن يحصل الفلسطيني على حقوقه في لبنان مثلما هي الحال في الدول العربية الأخرى؟ وهل توطين بعضهم لأسباب مذهبية وطائفية وسياسية مسموح بالرغم من كل ما يقال عن التوطين في لبنان؟
    يصاب الإنسان بالغضب حين يرى قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع وهو يتحدث للفضائيات والمحطات المحلية اللبنانية والعربية. فهذا الشخص هو الذي قاد الفاشيين المحليين برفقة الصهاينة ومجرمهم الشهير شارون لينفذوا معاً وبتنسيق متفق عليه مسبقاً، المذبحة بلا شفقة وبدون رحمة وبكل قساوة ووحشية ودموية وحقد وإرهاب وإجرام. وبحجة الوضع الأمني والمشاكل والسلاح داخل المخيمات، يحاصر الجيش اللبناني اللاجئين ويضيّق عليهم ليل نهار. ويمنعهم من إدخال المواد اللازمة للبناء والترميم وغير ذلك.
    أما جدارهم العازل الذي يشبه جدار العزل الصهيوني في فلسطين المحتلة، والملتف حول مخيم عين الحلوة، فيُعدّ وصمة عار على جبين كل لبناني، سواء كان من أتباع الغرب والصهاينة أو من أتباع الشرق والعروبة والمقاومة. كما هي وصمة عار حرية سمير جعجع قائد مجزرة صبرا وشاتيلا. وكما هي وصمات العار موجودة في الجانب المذكور، فنحن نجدها أيضاً هذه الأيام داخل مخيم عين الحلوة نفسه حيث يوفر المتقاتلون للجيش ذرائع جديدة لتعزيز سياسته الإذلالية على الحواجز، وتضييق الخناق. إذ ما معنى أن يبقى أكبر مخيم في لبنان رهينة للصراعات المسلحة والقتل والاغتيالات بين بعض المجموعات الخارجية والداخلية.
    هؤلاء خارجون حتى عن قانون ارحموا أنفسكم وارحموا أهاليكم وأطفالكم. واحترموا شهر رمضان وصيامكم. فبدلاً من أن يذهب الفلسطينيون مع أصدقاء قضيتهم وأنصارها الذين جاؤوا من كل الدنيا لإحياء ذكرى ضحاياهم في صبرا وشاتيلا، نجدهم يقتتلون ويشتبكون في عين الحلوة. وكذلك في قطاع غزة، حيث من أجل اعتقال شخص واحد مطلوب للعدالة، تحصل اشتباكات تستعمل فيها الصواريخ والرشاشات ويُقتل 12 فلسطينياً ويجرح حوالى مئة.
    هؤلاء الذين لا يحسبون الحساب لأرواح الناس من عامة الشعب، كيف نطلب منهم إحياء ذكرى صبرا وشاتيلا والمطالبة بمحاكمة المجرمين المسؤولين عنها؟ وكيف نترجم لأصدقائنا الطليان والنرويجيين والسويديين وغيرهم أسباب القتل المتبادل في عين الحلوة وقطاع غزة...
    إن أرواح شهداء صبرا وشاتيلا وكل فلسطين تدين أفعالهم وتطالبهم بالعودة إلى لغة الحوار واستخدام اللسان والعقل لا السلاح والقتل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 12:49 am