ممـلكـــة ميـــرون


ادارة مملكة ميرون
ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اوقات مفيدة
وتفتح لكم قلبها وابوابها
فاهلا بكم في رحاب مملكتنا
ايها الزائر الكريم لو احببت النضمام لمملكتنا؟
التسجيل من هنا
وان كنت متصفحا فاهلا بك في رحاب منتدانا

ادارة مملكة ميرون


,,,منتديات,,,اسلامية,,,اجتماعية,,,ثقافية,,,ادبية,,,تاريخية,,,تقنية,,, عامة,,,هادفة ,,,


    هولاء التائبون العابدون

    شاطر
    avatar
    محمد الرملى
    مشرف المنتدى الاسلامي
    مشرف المنتدى الاسلامي

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : مصري
    ذكر المزاج : احسن من كدة مفيش

    default هولاء التائبون العابدون

    مُساهمة من طرف محمد الرملى في الخميس يناير 14, 2010 2:40 am

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله....
    يقول الحق تبارك وتعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}.. سورة التوبة آية 74.
    لا يزال الحق و الباطل في صراع إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولا يزال للباطل أتباعه (وهم أتباع الشياطين الذين يوحون إلى أولياهم ليجادلوا أصحاب الحق) ولا يزال للحق والخير أعوان وهم الطائفة الظاهرة على الحق والمتمسكون به إلى قيام الساعة، لا يضرهم من خالفهم (لأنهم جند الله وحزبه المفلحون الغالبون).
    يروى أنه في سبيل نزول هذه الآية عدة روايات منها حينما دع رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو الروم في جيش العسرة وبادر أهل الخير مسرعين بالإنفاق و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وقالوا لا تنفروا في الحر، ونصر الله رسوله وجنده وحزبه، وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ظافرا منتصرا من غزو بني الأصفر.
    ونزل القرآن يفضح النفاق وأهله، وينحى عليه باللائمة ويذكر مؤامراتهم وعاقبهم في الدنيا وما أعد الله لهم من عذاب في الآخرة، قال أحد المنافقين يومها وهو الجلاس بن سويد بن الصامت وكان زوجا لأم عمير بن سعيد وعمير حجره أي ربيبة وهو الذي يقوم به ويطعمه ويسقيه.
    فقال الجلاس: والله لئن كان هذا الرجل صادقا فيما يقول لنحن شر من الحمر التي نركبها، فسمعها عمير بن سعد وهو لم يزل صغيرا فقال: والله يا جلاس إنك لأحب الناس إلي وأحسنهم عندي بلاء وأعزهم علي أن يصله شئ يكرهه، و لقد قلت مقاله لئن ذكرتها فضحتني ولئن كتمتها أهلكتني، ولإحداهما أهون علي من الأخرى.
    ولأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر له ما قاله الجلاس بن سويد فلما بلغ ذلك الجلاس خرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحلف بالله أنه ما قال الذي قاله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وكان الجلاس ذا شأن في قومه فصدقه القوم ولاموا عميرا على كذبه عليه، فقام عمير بن سعد أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا الله قائلا: اللهم أعلم نبيك ورسولك بصدق الصادق وكذب الكاذب.
    فأنزل الله في المجلس قوله تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}.. سورة التوبة آية 74.
    فقال الجلاس: يا رسول الله أما وقد عرض الله علي التوبة، فإني أتوب وأستغفر الله تعالى مما قلت وإن عميرا لصادق فيما قال، وتاب وحسنت توبته، ونحن أمام هذا الحادث لا يسعنا إلا أن نقدر حق التقدير موقف عمير الإيماني، الذي لم يزل صغيرا ولا عائل له غير الجلاس، وأي شئ يغضبه منه يهدد عميرا بضياعه فمن يعوله غيره ومن يقوم فحوائجه غير زوج أمه.
    ومع كل هذا فلم يعبأ بشيء من هذا كله، لأنه توكل على الله فلم يحمل هم الرزق لأن الله تعالى قد تكفل به وكفاه همه، وزوج أمه هو أقرب الناس إليه ومع كل هذا فولاؤه له يوضع في الميزان بجانب ولاؤه لله ورسوله والذين آمنوا الذين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ويؤتون الزكاة وهم راكعون {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}... سورة المائدة الاية 56.
    ثم يأتي موقفه بعد أن كذب فيما قاله على الجلاس أمام وجوه قومه وأعيانهم وأصبح ملوما منهم فلم يجد ملجأ يلوذ به إلا الله يسأله أن يبرأ ساحته مما نسب إليه من الزور الذي هو منه برئ، وأصبح بين الناس لا يجد من يدافع عنه فاستغاث بالله ولجأ إليه لجوء المضطر ودعاه دعوة المظلوم فوجه وجهه إلى الله {وأسند ظهره إليه} أن يعلم رسوله بصدق الصادق وتكذيب الكاذب فأجاب الله دعاءه وأغاث لهفته وبرأ ساحته من الكذب.
    وأنزل الله جبريل بقرآن يتلى إلي يوم القيامة وانه وهو صغير من الذي يقسمون على الله فيبر الله قسمه و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يحق الله به الحق ويبطل به الباطل لأنه من حزب الله وحزب الله هم المفلحون، ثم يأتي الدور الآخر للجلاس بن سويد الذي قال كلمة الكفر وكفر بعد إسلامه وهم بقتل عمير فلم يدركه فهذه جرائم ثلاث، قال كلمة الكفر وكفر بعد إسلامه وهم بما لم ينله فلم يدركه، ويحلف أنه ما قال كذبا وزورا.
    وينزل القرآن ليثبت عليه كل تلك الجرائم ولكنه يقف موقف العقلاء الذين أمعنوا النظر فيما نزل من عرض التوبة عليه بعد كل تلك الجرائم وإن لم يتب فسوف يعذبه الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وليس له في الأرض من ولي يلوذ به ولا من نصير ينصره.
    فيعلن أنه قد قال وأنه كاذب وأن عميرا صادق وأنه يتوب إلى الله من ذنوبه ويتدارك ما هو فيه ويرجع إلى الله ويتوب إلى رشده ويفيء من غيه وضلاله إلى نور الحق الأبلج فالرجوع للحق خير من التمادي في الباطل والعودة إلى الصواب أفضل من السير في طريق الغواية ويعلن توبته و يحسن إسلامه.
    وإن فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة وكثيرا من الذين أراد الله لهم الخير قد تداركوا مواقفهم وأرادوا أن يطهروا أنفسهم من ذنوبهم وهل هي إلا لحظات معدودة ثم يفارق كل منهم الحياة ويلقي ربه وقد تطهر من درنه فيلقي الله بوجه مشرق مضئ وأكف نقية.
    إن التوبة من أجل أخلاق القرآن الإيمانية وذلك لما يعانيه التائب من الرجوع إلى الحق والاعتراف بالذنب وانكسار القلوب أمام حضرة الرب جل جلاله، وفي ذلك من الدلالة على ذكاء النفس ما فيه ولهذا كانت التوبة أول المقامات الإيمانية ومبدأ طريق السالكين ومفتاح باب الواصلين إلى رب العالمين.
    وهي أيضا أوسط تلك المقامات وآخرها لأن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هي بداية العبد ونهايته وقد روت لنا كتب السنة صورا من توبة الصحابة بحيث لو قسمت هذه التوبة على أهل المدينة لو سعتهم حتى أهلتهم ورشحتهم إلى الفردوس الأعلى من الجنة.
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مائة مرة) رواه البخاري وقال (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) رواه مسلم، وقال (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) مجمع الزوائد للهيثمي.
    و الله الهادي سواء السبيل.

    Retta wal bondoqeya
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى

    default رد: هولاء التائبون العابدون

    مُساهمة من طرف Retta wal bondoqeya في الخميس يناير 14, 2010 4:56 am

    جزاك الله خير وبارك فيك
    اخي محمد
    التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ
    لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ
    (112)

    ومن صفات هؤلاء المؤمنين الذين لهم البشارة بدخول الجنة أنهم التائبون الراجعون عما كرهه الله إلى ما يحبه ويرضاه, الذين أخلصوا العبادة لله وحده وجدوا في طاعته,
    الذين يحمدون الله على كل ما امتحنهم به من خير أو شر, الصائمون, الراكعون في صلاتهم, الساجدون فيها, الذين يأمرون الناس بكل ما أمر الله ورسوله به, وينهونهم
    عن كل ما نهى الله عنه ورسوله, المؤدون فرائض الله المنتهون إلى أمره ونهيه, القائمون على طاعته, الواقفون عند حدوده. وبشِّر -أيها النبي- هؤلاء المؤمنين المتصفين
    بهذه الصفات برضوان الله وجنته.

    اسكنك الله الفردوس الاعلى
    دمت بهذا الابداع
    تحياتي
    ريتا والبندقية
    avatar
    cleopatra2
    المشرفة العامة
    المشرفة العامة

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : مصري
    انثى المزاج : بالي وضميري مرتاحين والحمد لله

    default رد: هولاء التائبون العابدون

    مُساهمة من طرف cleopatra2 في الأربعاء يناير 27, 2010 6:55 am

    بسم الله الرحمن الرحيم)



    يقول الشيطان : أهلكت بني آدم بالذنوب فأهلكوني بالإستغفار يقول الله سبحانه وتعالى


    استغفروا ربكم إنه كان غفارا{1}يرسل السماء عليكم مدرارا{2}ويمددكم بأموال وبنين{3}ويجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا{4}}
    *******
    تعال استغفر معي
    أستغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته
    أستغفر الله العظيم من كل فرض تركته
    أستغفر الله العظيم من كل إنسان ظلمته
    أستغفر الله العظيم من كل صالح جفوته
    أستغفر الله العظيم من كل ظالم صاحبته
    أستغفر الله العظيم من كل بر أجلته
    أستغفر الله العظيم من كل ناصح أهنته
    أستغفر الله العظيم من كل محمود سئمته
    أستغفر الله العظيم من كل زور نطقت به
    أستغفر الله العظيم من كل حق اضعته
    أستغفر الله العظيم من كل باطل إتبعته
    أستغفر الله العظيم من كل وقت أهدرته
    أستغفر الله العظيم من كل ضمير قتلته
    أستغفر الله العظيم من كل سر أفشيته
    أستغفر الله العظيم من كل أمين خدعته
    أستغفر الله العظيم من كل وعد أخلفته
    أستغفر الله العظيم من كل عهد خنته
    أستغفر الله العظيم من كل امرئ خذلته
    أستغفر الله العظيم من كل صواب كتمته
    أستغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهت به
    أستغفر الله العظيم من كل عرض هتكته
    أستغفر الله من كل ستر فضحته
    أستغفر الله العظيم من كل لغو سمعته
    أستغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليه
    أستغفر الله من كل كلام لهوت به
    أستغفر الله العظيم من كل إثم فعلته
    أستغفر الله العظيم من كل نصح خالفته
    أستغفر الله العظيم من كل علم نسيته
    أستغفر الله العظيم من كل شك أطعته
    أستغفر الله العظيم من كل ظن لازمته
    أستغفر الله العظيم من كل ضلال عرفته
    أستغفر الله العظيم من كل دين أهملته
    أستغفر الله العظيم من كل ذنب
    أستغفر الله العظيم من كل ما وعدتك به ثم عدت فيه من نفسي ولم أوفي به
    أستغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطني به غيرك
    أستغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت علي بها فاستعنت بها على معصيتك
    أستغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار
    أو سواد الليل في ملأ أو خلا أو سر أو علانية
    أستغفر الله العظيم من كل مال إكتسبته بغير الحق
    أستغفر الله العظيم من كل علم سئلت عنه فكتمته
    أستغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به وخالفته
    أستغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعة إتبعتها
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه


    ملاحظة خطيرة :إذا استغفرت الله الآن أكيد أن لك أجر
    لو بعد سنة ألف واحد يستغفرون الله بسببك

    يكون لك (بإذن الله) مثل أجرهم
    تخيل كم عددهم بعد سنتين ..!! أرسل هذه الرسالة إلى كل اللذين لك صلة بهم ، لأن يوم القيامة لا ينفع الندم
    ويمكن للحسنات اللتي قد تكسبها قد تكون من أسباب دخولك الجنة بإذن الله

    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




    لا تقل يارب عندي هم كبير
    ولكن
    قل يا هم عندي رب كبير

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 10:25 pm