ممـلكـــة ميـــرون


ادارة مملكة ميرون
ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اوقات مفيدة
وتفتح لكم قلبها وابوابها
فاهلا بكم في رحاب مملكتنا
ايها الزائر الكريم لو احببت النضمام لمملكتنا؟
التسجيل من هنا
وان كنت متصفحا فاهلا بك في رحاب منتدانا

ادارة مملكة ميرون


,,,منتديات,,,اسلامية,,,اجتماعية,,,ثقافية,,,ادبية,,,تاريخية,,,تقنية,,, عامة,,,هادفة ,,,


    الفن التشكيلي الفلسطيني: تاريخ مسكوت عنه

    شاطر
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default الفن التشكيلي الفلسطيني: تاريخ مسكوت عنه

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الخميس يناير 21, 2010 12:51 pm

    الفن التشكيلي الفلسطيني: تاريخ مسكوت عنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    "يتمثل تراث الفن التشكيلي الفلسطيني بما خلفه الأجداد الكنعانيون والفلسطينيون (الفلسترز) السكان الأوائل لفلسطين من آثار فنية، والتراث الأيقوني المسيحي، والتراث الإسلامي العربي، والفن الشعبي الفلسطيني".


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إسماعيل شموط وزوجته الفنانة تمام الأكحل

    يقول الفنان التشكيلي الفلسطيني إسماعيل شموط، في محاضرة له في دارة الفنون بجبل اللويبدة.

    واستعرض شموط أبرز ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية نشأة وتطورا وأبرز مريديها، في ورقته التي كانت بعنوان (جذور الفن التشكيلي الفلسطيني)، "تفصلنا عن مجموع تراثنا الفني القديم- الآثار الفنية الكنعانية – سكان فلسطين الأوائل – أكثر من ثلاثة آلاف سنة، كما تفصل بين حاضرنا وتراثنا الذي ينسب إلى الدين المسيحي والمتمثل بالأيقونة نحو ألفي سنة وعن التراث الإسلامي العربي مئات من السنين، وذلك مرده غزو فلسطين واحتلالها وحكمها من قبل غرباء على مدى آلاف السنين".



    واسترجع شموط تاريخ الفن الفلسطيني، والذي كان في البداية بالأيقونة المسيحية، "نحن لا ننكر ما للفنانين الأيقونيين، عربا أم أجانب، من فضل على بعض الفنانين الفلسطينيين الذين تعرفوا عن طريقهم على أدوات ومواد الفن التشكيلي الحديث وتقنياته في التصوير والرسم (...)".

    وفيما يخص التراث الإسلامي "لم يؤثر التراث الإسلامي على نتاجنا فقط، بل تعدانا ليؤثر في إنتاج الكثيرين من فناني العالم، وهو فن عظيم بحاجة لمزيد من الدراسات المعمقة من قبل أخصائيين وباحثين عرب كي يصبح هذا الفن مستوعبا من قبل المثقفين والفنانين والجماهير العربية، ومصدر إلهام لهم".

    وعن التراث الشعبي الفلسطيني "الفنون الشعبية الفلسطينية، وتحديدا عالم التطريز، فنون على قدر كبير من القيمة الفنية، بأشكالها وألوانها وتناسق وحداتها وعفويتها، والأهم من ذلك تمكنها من العطاء المستمر وتطورها على مدى آلاف السنين رغم الغزوات والاحتلالات".

    ويشير إلى أن أبرز الأسماء الفلسطينية التي برزت في مجال الرسم والتصوير في النصف الأول من القرن الماضي: نقولا الصايغ، توفيق جوهرية، مبارك سعد، جمال بدران وشقيقاه خيري وعبد الرازق ثم داود زلاطيمو وزلفى السعدي، خليل وصوفي، جبرا إبراهيم جبرا، حنا مسمار، وفضول عوده، "هؤلاء مارسوا رسم اللوحة، لا نعرف أحد مارس النحت إلا حجارين مغمورين وحنا مسمار الناصري الذي كان يمتهن صناعة الفخُار وشكل من فخاره بعض المواضيع الشعبية والوطنية".

    محاضرة الفنان الفلسطيني إسماعيل شموط، جاءت على هامش معرض "فلسطين والأردن" من مجموعة هشام الخطيب، وبحضور مجموعة من الفنانين والصحفيين والمهتمين وزوجة شموط الفنانة تمام الأكحل.

    واستعرض شموط أبرز الفنانين الفلسطينيين، ومنهم نقولا الصايغ المتوفى عام 1930 كان رساما محترفا، رسم عددا كبيرا من اللوحات الزيتية، لكنها لم تعرض إلا مرة واحدة، وكان جل إنتاجه، إما لوحات أيقونية، تعمل للكنائس أو الأديرة، أو لوحات لطبيعة صامتة أو طبيعية.

    مبارك سعد 1880 1964 رسم وصور أشخاص وصورته الشخصية بالذات والمنظر الطبيعي بشكل متقن واحدة من تلك للوحات للحرم الشريف بالقدس، كان متفوقا بإنتاجه من الناحية الفنية والتقنية عن زملائه في تلك الفترة، وخليل الحلبي 1889 -1964 رسم الأيقونة ولوحات دينية مسيحية ومناظر طبيعية، أما صوفي حلبي 1912 – 1997 فرسمت لوحات بالألوان المائية للطبيعة الصامتة، والزهور بشكل خاص.

    جمال بدران 1909 1979 وشقيقاه نزعا تخصصا في مجال الفنون التطبيقية، وهي فنون جميلة لكنها تظل في إطار الفن التطبيقي، داود زلاطيمو 1906 – 1999 رسم العديد من اللوحات الزيتية لشخصيات تاريخية كعمر أبن الخطاب عندما وصل القدس فاتحا وطارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي وزنوبيا، زلفى السعدي 1905 – 1988 يعتقد بأنها تعلمت الرسم على يد نقولا الصايغ وربما عند بعض الراهبات، تعرفنا على بعض أعمالها أواسط التسعينيات لأول مرة شكل لنا اكتشافا مهما في مضمار الفن التشكيلي الفلسطيني



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: الفن التشكيلي الفلسطيني: تاريخ مسكوت عنه

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الخميس يناير 21, 2010 1:15 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بكاء الجوارح
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر

    default رد: الفن التشكيلي الفلسطيني: تاريخ مسكوت عنه

    مُساهمة من طرف بكاء الجوارح في السبت يناير 23, 2010 1:48 pm


    يجمع اغلب الدارسين على ان الفن التشكيلي الفلسطيني، حسب المفهوم والمصطلح الحديث للفن التشكيلي، لم يظهر الا بعد عام 1948( 6). ذلك ان المفاهيم والقيم والمعارف السائدة في فلسطين قبل الحرب العالمية الأولى، لم تخرج عن طبيعة العلاقات الاجتماعية القائمة على الإنتاج الزراعي والمحكومة بواقع قبلي إقطاعي.فكانت النظرة العامة للفن التشكيلي تقع في دائرة المنع والكراهية بتأثير من سيطرة فكرة تحريم الدين للتصوير.

    اقتصر اشكال التعبير الفني خلال هذه المرحلة على الفنون التطبيقية مثل تزين السلاح وأدوت الزراعة والتطريز والسيراميك والمصدفات ومجدلات القش والبوص(7).

    وكانت اشكال اخرى تفلت من حصار المنع والكراهية، مثل نقوش حجارة مداخل البيوت، وبعض التكوينات التي كانت ترسم على المداخل والجدران بمناسبة العودة من الحج، والزخارف المتكررة المرسومة على جدران غرف بعض أغنياء الفلاحين( Cool، فضلا عن اعمال الخط العربي ورسوم الأيقونات المسيحية وزخرفة اغلفة الكتب الدينية والمصاحف ( التذهيب).

    وفي اعقاب انتهاء الحرب العالمية الاولى بانهيار الامبراطورية العثمانية، اقتسم الحلفاء الاوروبيون في مؤتمر سان ريمو ( 19- 24 حزيران / يونيو 1920) التركة العثمانية، وانتدبت بريطانيا لادارة شؤون فلسطين، فشكلت حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين.

    عمدت بريطانيا إلى وضع نظامين للتعليم في فلسطين، احدهما للعرب، والثاني لليهود. وقد اثر جهاز التعليم الحكومي الذي كان يرأسه مدير بريطاني على النظام التعليمي المخصص للعرب، وأعطى لليهود حق الإشراف الكامل بأنفسهم على نظامهم بإشراف المجلس الملي اليهودي ( قاعاد ليئومي).

    تعمدت حكومة الانتداب ان يخلو المنهاج العربي للتعليم من كل ما من شأنه ان يدعم او يطور الوجدان العربي الفلسطيني. وعلى الع!! من ذلك سعت المناهج الصهيونية الى تدعيم وجدان صهيوني مرتبط بفلسطين. وعلى هذا الأساس خلت المناهج العربية من مساقات

    الأعمال الإبداعية ومنها الفن التشكيلي والمسرح والموسيقى والغناء والكتبات. وأصبح مفهوم ( الثقافة ) مقتصر على التعليم فقط، والذي كان يدور حول محورين: -

    1- تأهيل قدرات محلية " متعلمة فقط" رخيصة الأجر قادرة على تنفيذ عمليات الاستغلال والنهب الاستعمارية لمقدرات البلاد والمنطقة، بدل استقدام العمال والموظفين ذوي الأجور المرتفعة من بريطانيا.

    2- إضفاء عدمية قومية وفراغ ثقافي كامل للعرب الفلسطينيين بحيث يسهل تنفيذ السياسة الاستعمارية الرامية إلى تحقيق المشروع الصهيوني في فلسطين بإقامة " وطن قومي لليهود " فيها حسب " وعد بلفور( 9).

    وعلى ع!! المناهج العربية اغتنت المناهج الصهيونية بمفاهيم الوطن القومي واللغة، فكان المسرح(10)، والفن التشكيلي (11)، والموسيقى والغناء والسينما والمكتبات وتربية التذوق الجمالي وأدب الأطفال، أهم أدوات الصهيونية من اجل صهر الثقافات المتعددة للمهاجرين اليهود القادمين إلى البلاد، للوصول بهم الى ثقافة عبرية لتشكل وجدانا وايديولوجية صهيونية موحدين قادرين على إقامة الوطن القومي اليهودي .

    ولكن ورغم هذا كله، فان تغير أشكال الحياة الإنتاجية، وظهور التجارة وتطور المدن، وإحلال أنماط غربية في الحياة العربية اليومية، والحضور الأجنبي المتزايد أوجدت عددا من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، أصبحوا في المسار التاريخي اللاحق، نواة العمل التشكيلي الفلسطيني وممثلي بداياته(12 ).

    2-ظهور الحركة التشكيلية الفلسطينية 1948 -1967

    لم يكن من الممكن للرواد الأوائل أن يشكلوا حركة فنية جماهيرية في مثل تلك الظروف التي سادت فلسطين قبل عام 1948 ، والتي سبق الحديث عنها . الا ان نكبة عام 1948 وتشريد الشعب الفلسطيني بعد هزيمة الأنظمة العربية، وتحويل معظم أبناء فلسطين الى مشردين تكتظ بهم مخيمات اللاجئين في ظروف معيشية وصحية وتعليمية بالغة القسوة، قد شكلت زلزالا عنيفا هدم أسس وأركان الحياة والعلاقات الاجتماعية السابقة، لتقوم بعدها أشلاء حياة مبعثرة في مخيمات قطاع غزة والضفة الغربية وباقي الدول العربية وشتى أصقاع العالم، بالإضافة الى من بقي منهم لاجئا مشردا في وطنه تحت وطأة حكم دخيل ومعاد أصبح يسمى دولة ((إسرائيل)) .

    فجرت المأساة الفلسطينية حقد الجماهير على الأنظمة العربية، وأججت مشاعرها للتخلص من الحكام الرجعيين، فظهرت حركة جماهيرية عربية للتحرر الوطني، وكانت قضية استرداد فلسطين محورها الرئيسي، فحدثت انقلابات وتغيرت انظمة الحكم في معظم الدول العربية .

    وكما فجرت المأساة الفلسطينية المشاعر السياسية، فأنها أبرزت أيضا وسائل التعبير عنها . فانقلبت من التعبير عن المأساة الذي برز في أعمال إسماعيل شموط الأولى (13) الى الإفصاح والمناداة بالتحرر الوطني، واقامة اطر اجتماعية وسياسية جديدة، ونسف الأطر السابقة حتى لا تتكرر مأساة اخرى . فظهرت الأحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية والعسكرية في سائر انحاء الوطن العربي، كما ظهرت عام 1964 منظمة التحرير الفلسطينية لتعبئ كل الطاقات الفلسطينية من اجل التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية .

    تميزت هذه الحقبة بانعطاف اعداد متزايدة من الشباب من مثقفين وطلاب وحرفيين وعمال الى العمل الوطني الواسع، واخذت بالتعبير عن نفسها بكل الوسائل المتاحة . وكان الرسامون الفلسطينيون من ابرز المعبرين عن المشاعر والتوق الجديد .

    لعب إسماعيل شموط دورا رياديا في هذه المرحلة،فقد اجتذبت إعماله انظار الجماهير، وفتحت الطاقات الجماهيرية الشابة نحو التصوير كأداة جديدة باهرة في التعبير الوطني، ليس في التعبير عن المأساة الفلسطينية فحسب، بل وايضا، عن التعبير للتوق العارم للتحرر الوطني والوحدة العربية .

    أقام إسماعيل شموط اول معرض له في 29-7-1953 في مدينة غزة . وقد يكون اول معرض للفن التشكيلي الفلسطيني، وقد قام الرئيس جمال عبد الناصر في 21-7-1954 بافتتاح معرض لشموط في القاهرة . وتوالت المعارض الفردية والمشتركة حتى لم يخل عام في هذه الفترة (1953-196) من المعارض، ولم تقتصر على غزة والقاهرة، بل انتقلت الى مدن الضفة الغربية، وبلدان العالم الاشتراكي واميركا والدول الأوروبية(14).

    كانت أعمال إسماعيل شموط، وكما سبقت الإشارة إليه، خير ممثل لهذه الحقبة من التعبير. فقد كانت اعماله بسيطة ومباشرة، وتحاكي الواقع في الحركة واللون ولا تكاد تخرج عنه، وهي تضج بجهارة الصوت والخطاب والشعار السياس( 15).

    وهكذا فان هذه المرحلة، بالإضافة الى انها أوجدت مناخا جماهيريا احتفاليا بالفن التشكيلي، فانها جعلت منه طريقا لشرح وتعميق الاحساس السياسي، وتعاطف غير الفلسطينيين مع القضية الفلسطينية، ودفعت بالعديد من الشبان الموهوبين لدراسة الفن ورفد الحركة التشكيلية.

    وفي يوم 28-5-1964 تم الاعلان عن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، كتجسيد للمد العربي والفلسطيني العارم بضرورة إبراز الهوية الفلسطينية المكافحة من اجل استرداد وطنها السليب.




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:28 pm