ممـلكـــة ميـــرون


ادارة مملكة ميرون
ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اوقات مفيدة
وتفتح لكم قلبها وابوابها
فاهلا بكم في رحاب مملكتنا
ايها الزائر الكريم لو احببت النضمام لمملكتنا؟
التسجيل من هنا
وان كنت متصفحا فاهلا بك في رحاب منتدانا

ادارة مملكة ميرون


,,,منتديات,,,اسلامية,,,اجتماعية,,,ثقافية,,,ادبية,,,تاريخية,,,تقنية,,, عامة,,,هادفة ,,,


    القابضات على الجمر

    شاطر
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:31 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    القابضات على الجمر



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    الملخص: يــا أماه اصبِري، فإنـكـِ على الحق!

    الحمد
    لله الذي أسكن عباده هذه الدار، وجعلها لهم منزلة سفر من الأسفار، وجعل
    الدار الآخرة هي دار القرار، فسبحان من يخلق ما يشاء ويختار..

    أحمده سبحانه على نعمه الغزار وأشكره، وفضله على من شكره مدرار..

    وأشهد
    أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الواحد القهار. وأشهد أنّ
    محمدا عبده ورسوله النبي المختار، صلاة تتجدد بركاتها بالعشي والإبكار...

    أما بعد،

    فهذه
    رسالة.. رسالة إلى القابضات على الجمر.. رسالة إلى أولئك الفتيات الصالحات
    والنساء التقيات.. رسالة إلى اللاتي شرفهن الله بطاعته وأذاقهن طعم
    محبته.. حديث إلى حفيدات خديجة وفاطمة، وأخوات حفصة وعائشة.. هذه أحاسيس
    أبثها إلى من جعلن قدوتهن أمهات المؤمنين، وغايتهن رضا رب العالمين ..إلى
    اللاتي تركن الوقوع في الشهوات، ومشاهدة المحرمات، وسماع المعازف
    والأغنيات، خوفا من يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار..

    هذه
    وصايا إلى الفتيات المباركات العفيفات، اللاتي يأمرن بالمعروف وينهين عن
    المنكر ويصبرن على ما يصيبهن.. هذه همسات إلى حبيبة الرحمان التي لم تجعل
    همها في القنوات وتقليب المجلات ومتابعة آخر الموضات، وإنما جعلت الهموم
    هما واحدا، هو هم الآخرة ..

    هذه رسالة إلى تلك المؤمنة العفيفة التي كلما ازداد الفساد حولها، رفعت بصرها إلى السماء وقالت "يـا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك".. هذه رسالة إلى القابضات على الجمر، اللاتي عناهن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(سنن الترمذي)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    رسالة
    إلى المرأة الصالحة التقية التي قدمت محبة الله وأوامره على تقليد فلانة
    وفلانة، فأصبحت بطاعتها لله غريبة بين النساء العاصيات (بسبب صلاحها و
    فسادهن)، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في مثل حالها فيما رواه ابن
    ماجة:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(سنن ابن ماجة)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قال الصحابة: "ومن الغرباء يا رسول الله؟" فقال صلى الله عليه وسلم:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(مسند احمد)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    هذه
    كلمات إلى القابضات على الجمر، لنذكرهن بمنتقدمهن إلى طريق الجنة ممن تركن
    لذة الحياة وحملن همّ الدين، فضاعف الله تعالى لهن الحسنات وكفّر عنهن
    السيئات ورفع لهن الدرجات حتى سبقن كثيرا من الرجال.




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:37 am

    أول
    تلك القابضات على الجمر، هي تلك المرأة الصالحة، التي كانت تعيش مع زوجها
    في ظل مُلك فرعون. كانت مربية لبنات فرعون. منّ الله عليها وعلى زوجها
    بالإيمان، فعلم فرعون بإيمان زوجها فقتله.. فصبرت المرأة واحتسبت، ثم لم
    تزل تخدم وتمشط بنات فرعون. تنفق على أولادها الخمسة، تطعمهم كما تطعم
    الطير أفراخها. فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوما، إذ وقع المشط من يدها
    فقالت: "بسم الله"! قالت ابنة فرعون: "الله أبي؟" فصاحت الماشطة ببنت فرعون
    وقالت: "كلا، بل الله ربي وربك ورب أبيك." فتعجبت البنت أن يُعبد غير
    أبيها! فأخبرت أباها فرعون عن ذلك فعجب أن يُعبد في القصر غيره، فدعاها
    فقال لها: "من ربك؟" فقالت: "ربي وربك الله".. فغضب عند ذلك فرعون! فأمرها
    بالرجوع عن دينها، وحبَسها وضربها، لكنها ثبتت على الدين. فأمر فرعون بقِدر
    من نحاس، ثم ملئت بالزيت ثم أُحمي حتى غلى، ثم أوقفها أمام القدر. فلما
    رأت العذاب أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى، فصبرت على ما
    أصابها. فعلم فرعون أنّ أحب الناس إليها أولادها الخمسة الأيتام اللذين
    تكدح لأجلهم وتطعمهم. فأحضر أولادها الخمسة تدور أعينهم لا يدرون إلى أين
    يُساقون.. فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون، فبكت، وأقبلت عليهم تقبلهم
    وتشمهم وتبكي بين أيديهم، ثم أخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها وألقمته ثديها..
    فلما رأى فرعون هذا المنظر، أمر بأكبرهم، فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت
    المغلي! والغلام يصيــح بأمه ويستغيث ويسترحم الجنود ويتوسل إلى فرعون
    يحاول الفكاك والهرب.. ينادي على إخوته الصغار ويضرب الجنود بيديه
    الصغيرتين، وهم يصفعونه ويدفعونه وأمُه تنظر إليه وتودعه.. فما هي إلا
    لحظات، حتى غُيّب ذلك الصغير في الزيت، والأم تبكي وتنظر إليه، وإخوته
    يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل،
    وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت، نظر إليها فرعون ثم أمرها بالكفر بالله! فأبت
    عليه ذلك.. عند ذلك غضب فرعون، وأمر بولدها الثاني فسُحب من عند أمه وهو
    يبكي ويستغيث، فما هي إلا لحظات حتى أُلقي في ذلك الزيت، وطفحت عظامه بيضاء
    واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها موقنة بلقاء ربها. فأمر فرعون
    بالولد الثالث، فسُحب ثم قُرّب من القدر المغلي ثم حمل وغُيّب في الزيت،
    وفُعل به كما فُعل بأخويه، والأم ثابتة على دينها.




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:37 am

    عند
    ذلك صاح فرعون بالجنود، وأمر بالطفل الرابع أن يُلقى في الزيت. فأقبل
    الجنود عليه وكان صغيرا، قد تعلق بأثواب أمه، فلما جذبه الجنود بكى وانطرح
    على قدمي أمه ودموعه تجري على رجليها، وهي تحاول أن تحمله مع أخيه وتحاول
    أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها، فحالوا بينه وبينها وحملوه من يديه
    الصغيرتين وهو يبكي ويستغيث ويتوسل بكلمات غير مفهومة وهم لا يرحمونه.
    وماهي إلا لحظات، حتى غرق الصغير في الزيت المغلي وغاب الجسد وانقطع
    الصوت.. وشمت الأم رائحة لحمه، وعلت عظامه صغيرة بيضاء فوق الزيت يتقلب
    بها.. نظرت الأم إلى العظامن وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي وتتقطع
    لفراقه.. طالما ضمته إلى صدرها وأرضعته من ثديها.. طالما سهرت لسهره وبكت
    لبكائه.. كم ليلة بات في حجرها ولعب بشعرها.. كم قربت منه ألعابه وألبسته
    ثيابه... بكت وجاهدت نفسها كي تتجلد وتتماسك، فالتفتوا إليها ثم تدافع
    الجنود عليها وانتزعوا الطفل الخامس الرضيع من يديها، وكان قد التقم ثديها،
    فلما انتُزع منها صرخ الصغير، وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها
    وانكسارها وفجيعتها بولدها، أنطق الله تعالى الصبي في مهده فقال لها "يا أمـــاه اصبري فإنك على الحق"، ثم
    ألقي في الزيت وانقطع صوته عنها وغُيّب في القدر مع إخوته.. مات وفي فمه
    بقايا من حليبها، وفي يده شعرة من شعراتها، وعلى أثوابه قطرات من دموعها..
    ذهب الأولاد الخمسة وهاهي عظامهم يلوح بها القدر، ولحمهم يفور بها الزيت..
    تنظر المسكينة إلى هذه العظام، إنها عظام أولادها، اللذين طالما ملؤوا
    عليها البيت ضحكا وسرورا.. إنهم فلذات كبدها، وعصارة قلبها، اللذين لما
    فارقوها كأنّ قلبها قد أُخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها وارتموا بين
    يديها.. طالما ضمتهم إلى صدرها وألبستهم ثيابهم بيدها، ومسحت دموعهم
    بأصابعها... ثم هاهم اليوم ينتزعون من بين يديها، ويُقتلون أمام ناظريها..
    كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين العذاب بكلمة كفر تُسمعها لفرعون! لكنها
    علمت أن ما عند الله خير وأبقى. ثم لما لم يبق إلا هي.. أقبل إليها الجنود،
    ثم دفعوها إلى القدر! ثم لما حملوها ليقذفوها في الزيت، نظرت إلى عظام
    أولادها فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة، فالتفتت إلى فرعون وقالت: "لي
    إليك حاجة.." فصاح بها وقال: "ما حاجتك؟؟" فقالت: "أن تجمع عظامي وعظام
    أولادي، فتدفنها في قبر واحد" ثم أغمضت عينيها، وأُلقيت في القدر مع
    أولادها، واحترق جسدها وطفت عظامها.. فلله درهـا.. ما أعظم ثباتها.. وأكثر
    ثوابها.. ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئا من نعيمها،
    فحدث به أصحابه فقال لهم فيما رواه البيهقي:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(مسند احمد)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:38 am

    الله أكبر! تعبت قليلا لكنها استراحت كثـيرا. وقد قال الله تعالى في مثل شأنها: {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] *فَرِحِينَ
    بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ
    يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ
    يَحْزَنُونَ
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] *
    الَّذِينَ
    اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
    لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
    *
    الَّذِينَ
    قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
    فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ
    الْوَكِيلُ
    *فَانقَلَبُواْ
    بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ
    رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
    }
    (آل عمران: 169 -174).


    مضت
    هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها وجاورت ربها، ويُرجى أن تكون اليوم في جنات
    ونهَر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. يُرجى أنها اليوم أحسن منها في الدنيا
    حالا، وأكثر نعيما وجمالا. وعند البخاري أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
    قال:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(مسند احمد)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    وروى مسلم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" (صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].



    ومن دخل الجنة نسي ما أصابه من الدنيا، فمن سكان الجنة؟ هل هم أهل الشهوات والمعاصي؟؟ كلا والله، إنهم:
    سكانها أهل القيام مع الصيـ ام وطيب الكلمات والإحسـان..
    أنهارها في غير أخدود جرت سبحــان ممسكها عن الفيضان..
    عسل مصفى ثم مــاء ثم خمـ ر ثم أنهـــار من الألبــان..
    وطعامهم ما تشتهيه نفوسهم ولحوم طير ناعم و ســمان..
    وفواكه شتى بحسب مناهم يا شبعة كملت لذي الإيمـان..
    وصحافهم ذهب تطوف عليهم بـأكف خدام من الولـدان..
    وشرابهم من سلسبيل مزجه الـ كافور ذاك شراب ذي الإحسان..
    والحلي أصفى لؤلؤ وزبرجد وكذاك أسورة من العقيــان..
    هذا وخاتمة النعيـم خلودهم أبدا بدار الخلد والرضـوان..
    يا سلعة الرحمـن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسـلان..
    يا سلعة الرحمن أين المشـتري فلقد عرضت بأيسر الأثمــان..
    يا سلعة الرحمن هل من خـاطب فالمهر قبل الموت ذو إمكـان..
    يا سلعة الرحمن كيف تصـبر الـ ـخطاب عنك وهم ذوو إيمان..
    والله لم تخرج إلى الدنيــا للذ ة عيشهـا أو للحطام الفـاني..
    لكـن خرجت لكي تعد الزاد للـ أخرى فجئت بأقبح الخسـران..


    فما
    أطيب عيش المؤمنة في الجنة، عندما تتقلب في أنهارها وتشرب من عسلها.. بل
    وتنظر إلى وجه ربها.. ما أطيب عيشكِ أنتِ، وربك يسألك في الجنة يا فـلانة!
    هل رضيت؟ هل رضيت بما أعطيناك من النعيم؟ فتقولين ومـاليَ لا أرضى وقد
    أعطيتني ما أرجو، وأمنتني مما أخـاف! فيقول الله تعالى لكِ أعطيكِ أعظم من
    ذلك! ثم يكشف الحجـاب جل جلاله عن وجهه، فتنظرين إليه..
    {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] *[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]* [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (27) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (سورة المطففين: 18-28).



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:41 am

    ولكن
    لن تَصِلي إلى الجنة إلا بمقاومة الشهوات. فلقد حُفت الجنة بالمكاره وحفت
    النار بالشهوات. فاتباع الشهوات في اللباس والطعام والشراب والأسواق، طريـق
    إلى النار.. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    فاتعبي اليوم وتصبّري، لترتـاحي غدا.. فإنه يقال لأهل الجنة يوم القيامة: {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}(الرعد:24)،أمّا أهل النار اللذين لم يتركوا شهوة في سبيل الله، ولم يهجروا لذة خوفا من الله، فإنه يُقـال لهم: {أَذْهَبْتُمْ
    طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا
    فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
    فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ
    }
    (الأحقاف:20).


    هذه
    أولى القابضات على الجمر، ثبتت على دينها برغم الفتنة العظيمة التي أحاطت
    بها.. فعجبـا والله لفتياتٍ لا تستطيع إحداهن الثبات على تعاليم الدين،
    وأعظمها إقامة الصلاة! فلا تزال تتسهال في أدائها حتى تتركها فتكفر.. ولقد
    قال النبي صلى الله عليه وسلم
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(سنن النسائي)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    ومن تركت الصلاة، خلّدها الله في النيران، وعذّبها مع الشيطان.. وأبعدها عن النعيم وخلّدها في الحميم.. {تِلْكَ
    حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
    تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ
    الْعَظِيمُ
    * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}
    (سورة النساء: 13-14).


    ذكر
    الإمام الذهبي في الكبائر، أنّ امرأة ماتت فدفنها أخوها، فسقط كيس منه فيه
    مال في قبرها، فلم يشعر به حتى انصرف إلى بيته فذكره، فرجع إلى القبر.
    فلما بدأ ينبش التراب ويرفعه، فلما وصل إلى جسدها وجد القبر يشتعل عليها
    نارا!! ففزع مما رأى وردّ عليها التراب ورجع إلى أمه باكيا فزعا، وقال لها:
    "يـا أماه! أخبريني عن حال أختي وماذا كانت تعمل؟؟؟" فقالت الأم: "وما
    سؤالك عن ذلك؟" قال لها: "إني والله رأيت قبرها يشتعل عليها نـارا!!" فبكت
    الأم وقالت: "كانت أختك تتهاون بالصلاة وتؤخرها عن وقتها".. هذا حال من
    كانت تؤخر الصلاة عن وقتها، فلا تصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس، وبقية
    الصلوات كذلك... فكيف حال من لا تصلي...؟

    ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري أنه رأى في المنام عذاب من يُخرج الصلاة عن وقتها، فقال صلى الله عليه وسلم:"أتاني
    الليلة آتيان -أي من الملائكة- وإنهما ابتعثاني فانطلقت معهما، وإنا أتينا
    على رجلٍ مضطجع وإذا آخر قائمٌ عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة على رأسه
    فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى
    يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثلما فعل المرة الأولى.قلت لهما:
    سبحان الله! ما هذان؟ فقال الملكان: "هذا الرجل يأخذ القرآن فيرفضه _أي لا
    يعمل بما فيه_ وينام عن الصلاة المكتوبة
    "
    (صحيح بخاري)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]{كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} (القلم:33)


    أما
    ثانية القابضات على الجمر، فقد كانت ملكة على عرشها.. على أسِرّة ممهدة
    وفرش منضّدة، بين خدم يخدمون وأهل يكرمون. لكنها كانت مؤمنة بالله، تكتم
    إيمانها.. إنها آسية امرأة فرعون،كانت في نعيم مقيم، فلما رأت قوافل
    الشهداء تتسابق إلى أبواب السماء، اشتاقت لمجاورة ربها وكرهت مجاورة فرعون.
    فلما قتل فرعون الماشطة المؤمنة، التفت إليها وقال لها: "قد رأيتِ ما
    فعلنا بها!" فصاحت به آسية وقالت:"الويـل لك مـا أجرأك على الله! " ثم
    أعلنت إيمانها بالله، فأقسم لها لتذوقنّ المـوت أو لتكفرن بالله.. فأبت
    عليه ذلك فأمر بها فمُدت بين يديه على لوح، ثم رُبطت يداها وقدماها بأوتاد
    من حديد، ثم أمر بضربها فضُربت حتى بدأت الدماء تسيل من على جسدها، واللحم
    ينسلخ من على عظامها.. فلما اشتد عليها العذاب وعاينت الـموت، رفعت بصرها
    إلى السماء وقـالت:
    {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (التحريم:11)

    فارتفعت دعواتها إلى السماء. قال بن كثير: (فكشف الله لها أبواب السماء
    فرأت بيتها في الجنة، فلما رأت ما ينتظرها من النعيم تبسمت، فقال فرعون
    انظروا إلى المجنونة، تتبسم وهي تعذب! ثم انطلقت روحها إلى بارئها)..




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:42 am


    ماتت
    الملكة التي كانت بين طيب وبخور، ولذة وسرور.. نعم ماتت، وتركت ملابسها
    وعطورها، وخدمها وصديقاتها واختارت الموت، لكنها اليوم تتقلب في النعيم
    كيفما شاءت. ولماذا لا يكون جزاؤها كذلك؟ وهي لططالما وقفت تناجي ربها:

    تصغي لنجواها السماء ** وقد جرت منها المدامع
    تدعو فتحتشد الدجى ** والملائك هيمان خاشع
    والعابدات الزاهدات ** جفت مراقدها المضاجع

    وتخِـر للرحمن ساجدة ** مطهرة النوازع


    نفعها صبرها على الطاعات ومقاومتها للشهوات. قال تعالى:
    {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] *[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (الكهف: 30-31) فأين
    نساؤنا اليوم؟ أين نساؤنا عن سير هؤلاء الصالحات؟ أين النساء اللاتي يقعن
    في المخالفات في لباسهن وحديثهن ونظرهن، ثم إذا نُصحت إحداهن قالت: "كل
    النساء يفعلن مثل ذلك ولا أستطيع مخالفة التيار.." سبحان الله، أين القوة
    في الدين؟؟ وأين الثبات على المبادئ ؟ إذا كانت الفتاة بأقل فتنة تتخلى عن
    دين ربها وتطيع الشيطان .. أين الإستسلام لأوامر الله عز وجل؟ والله تعالى
    يقول:
    {
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (الأحزاب:36).

    أين
    تلك الفتيات العابثات اللاتي تتعرض إحداهن للعنة ربها، فتلبس عباءتها على
    كتفها، فيرى الناس تفاصيل كتفيها وجسدها، إضافة إلى تشبهها بالرجال، لأنّ
    الرجال هم اللذين يلبسون العباءة على الكتف.. ومن تشبهت بالرجال فهي
    ملعونة. وأين تلك الفتاة التي تنتف حواجبها وتنمص وتغير خلق الله، والله
    تعالى قد لعن النامصة والمتنمصة. وأين تلك الواشمة التي تضع الوشم على
    جسدها على شكل نقط متفرقة، أو على شكل رسوم في مناطق في جسدها، وهذا فعل
    المومسات! والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح بخاري)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    بل
    أين تلك المرأة التي تلبس الشعر المستعار أو ما يسمى "بالباروكة"، والله
    تعالى قد لعن الواصلة والمستوصلة. فهؤلاء النساء ملعونـات، إي وربي إنهن
    لملعونــات! أتدرين مامعنى ملعـونة؟ أي مطرودة من رحمة الله! مطرودة عن
    سبيل الجنة! أوَ ترضين أن تُطردي عن الجنة بسبب شعرات تنتفينها من حاجبيك؟
    أو عباءة تنزلينها على كتفيك؟ أو نقاط من الوشم تجعلينها في أنحاء جسدك؟ أو
    طيب تتطيبين به في سوق أو طريق؟ أوَ تريدين الجمال.. أوَ ليس الجمال في
    طاعة الله ؟ ليس الجمال والله في التعرض للعنة الله وسخطه.. ويكمل الجمال
    يوم القيامة، وتُزين المؤمنة في الجنة..
    إذا
    كان الله تعالى قد وصف الحور العين بما وصفهن من جمال، وهن لم يقمن الليل
    ولم يصمن النهار، فما بالكِ بجمالكِ أنت..! وحسنك وبهائك وأنت التي طالما
    خلوتِ بربك في ظلمة الليل، يسمع نجواك ويجيب دعاءك.. طالما تركتِ لأجله
    اللذات، وفارقتِ الشهوات، فيـا بشراكِ وقد تلقتك الملائكة عند الأبواب
    تبشركِ بالنعيم وحسن الثواب.. وقد ازددتِ جمـالا فوق جمالك، {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}(التوبة:72).


    كملت خلائقها وأكمل حسنها كالبدر ليل الست بعد ثمان
    والشمس تجري في محاسن وجهها والليل تحت ذوائب الأغصان


    والبرق يبدو حين يبسم ثغرهـا فيضيء سقف القصر بالجدران
    وتبخترت في مشيهـا ويحق ذا ك لمثلها في جنة الرضـوان
    ووصائف من خلفها وأمامها وعلى شمائلها وعن أيمان



    لا تؤثر الأدنى على الأعلى فتحـ ــرم ذا وذا يا ذلة الحرمان


    منتك نفسك باللحاق مع القعـو د عن المسير وراحة الأبدان
    ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا ماذا صنعت وكنت ذا إمكان


    عدل سابقا من قبل ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:42 am عدل 3 مرات



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:46 am

    بل
    أين تلك المسكينة التي تعرض عن سماع الآيات وتستمع إلى الأغنيات، فتتعرض
    لعذاب الله، وتحرم من سماع الغناء في الجنات.. قال محمد بن المنكدر
    :
    (إذا كان يوم القيامة، نادى منادٍ: "أين اللذين كانوا ينزهون أسماعم
    وأنفسهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان؟ أسكنوهم رياض المسك"، ثم يقول
    الله للملائكة:
    أسمعوهم تمجيدي وتحميدي.

    وعن شهر بن حوشب قال: (إنّ الله جل جلاله يقول: "إنّ عبادي كانوا يحبون الصوت الحسن في الدنيا فيدعونه من أجلي، فأسمعوا عبادي"قال فيأخذون بأصوات من سبيح وتكبير لم يسمعوا بمثله قط)...
    قال ابن عباس ويرسل ربنا*** ريحا تهز ذوائب الأغصان
    فتثير أصواتا تلذ لمسمع الإ***نسان كالنغمات بالأوزان
    يا لذة الأسماع لا تتعوضي*** بلذاذة الأوتار والعيدان
    واهًا لذيّاك السماع فكم به*** للقلب من طرب ومن أشجان
    نزه سماعك إن أردت سماع ذيـ***ـاك الغناء عن هذه الألحان
    والله إن سماعهم في القلب والـ***إيمان مثل السم في الأبدان
    والله ما انفك الذي هو دأبه*** أبدا من الاشراك بالرحمن
    فلقلب بيت الرب جل جلاله*** حبا واخلاصا مع الإحسان
    فإذا تعلق بالسماع اصاره*** عبدا لكل فلانة وفلان
    حب الكتاب وحب ألحان الغنا*** في قلب عبد ليس يجتمعان



    بل
    إنّ القابضات على الجمر لم يكتفين بالصبر عن الشهوات وتحمل البليات، وإنما
    كان لهنّ في نصر الدين ومقاومة الباطل بطولات وأعاجيب.. صفية بنت عبد
    المطلب، عمة النبي صلى الله عليه وسلم، عجوز قد جاوز عمرها الستين سنة..
    لما اجتمع الكفار من قريش وغيرها، وتآمروا على غزو المدينة.. حفر المسلمون
    خندقا في جهة من جهات المدينة، وكانت الجبال تحيط ببقية الجهات. وكان عدد
    المسلمين قليلا، فاستنفرهم النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ليرابطوا عند
    الخندق حتى لا يتسلل أحد من الكفار. أما النساء والصبيان، فقد جمعهم النبي
    صلى الله عليه وسلم في حصن منيع ولم يترك عندهم من يحرسهم لقلة المسلمين.
    وبينما النبي صلى الله عليه وسلم منشغل مع أصحابه في القتال عند الخندق،
    تسلل جمع من اليهود حتى وصلوا إلى الحصن. ثم لم يجرؤوا على الدخول خشية من
    وجود أحد من الرجال المقاتلين.. اصطفّ اليهود خارج الحصن، ثم أرسلوا واحدا
    منهم يستطلع لهم الأمر.. جعل هذا اليهودي يطوف بالحصن، حتى وجد فرجة فدخل
    منها. ثم بدأ يبحث وينظر.. رأته صفية رضي الله عنها ففزعت! وقالت في نفسها،
    هذا اليهودي يطوف بالحصن، وإني والله لا آمن أن يدل على عورتنا ما وراءنا
    من يهود، وقد شُغل النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه.. وإن صرختُ فزعت
    النساء والصبيان، وعلم اليهودي أنه لا رجال في الحصن.. فماذا فعلت صفية؟
    ماذا فعلت هذه المرأة التي قد جاوز عمرها الستين سنة؟؟ تناولت سكينا، ثم
    ربطته في وسطها، وأخذت عمودا من خشب ونزلت من على الحصن..ثم جاءت إلى هذا
    اليهودي، وتحينت منه التِفاتة ثم ضربته بالعمود على أم رأسه حتى
    قتلته! فلما خمد، تناولت السكين وحزت رأسه فألقته من فوق جدار الحصن.. فوقع
    تحت أرجل أصحابه الذين ينتظرون الخبر! فلما رأوا رأس صاحبهم تصايحوا
    وقالوا: "قد ترك محمد هنا جيشا كــاملا".. ثم ذهبوا .. فلله در صفية، تلك
    العابدة التقية.. تأملي في جرأتها وبذلها لنفسها لخدمة هذا الدين! فكم
    تبذلين أنت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ كم ترين في المجالس من
    النامصات وفي الأسواق من المتبرجات وفي الأعراس من المتعريات فماذا فعلتِ
    تجاههن ؟
    {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} ماذا يفعلون؟ {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}(التوبة:71).
    ومن تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استحقت اللعنة كما قال الله سبحانه: {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (المائدة:78) لماذا لعنهم الله؟؟ {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (المائدة:79).
    ولا
    تخجلي من ذلك، فالدعوة إلى الله تحتاج إلى جرأة في أولها، ثم تفرحين
    بآخرها.. إنّ الصالحات، القابضات على الجمر، إذا أتى إحداهن الأمر من
    الشريعة، أطاعت وسلمت وأذعنت ولم تعترض أو تخالف أو تبحث عن مخارج.. تأملي
    في قصة هذه الفتاة العفيفة العروس...



    عدل سابقا من قبل ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:35 am عدل 2 مرات



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:47 am

    قال أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:
    (كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له جُليبيب، كان في وجهه
    ذمامة، وكان فقيرا، يكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له
    النبي صلى الله عليه وسلم يوما:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"فقال: "يارسول الله، ومن يزوجني يا رسول الله ؟"، فقال صلى الله عليه وسلم:"أنا أزوجك يا جليبيب"، فالتفت جليبيب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال:"إذن تجدني كاسِدا يا رسول الله.."، فقال صلى الله عليه و سلم:"غير أنك عند الله لست بكاسد"، ثم
    لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يتحين الفرص حتى يزوج جليبيبا.. فجاء في
    يوم من الأيام، رجل من الأنصار، قد توفي زوج ابنته، فجاء إلى النبي صلى
    الله عليه وسلم يعرضها عليه _ يعرض ابنته ليتزوجها النبي صلى الله عليه
    وسلم _ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "نعم أتزوجها، ولكن لا أتزوجها أنا"، قال: "فلمن يارسول الله؟" قال:"أزوجها جليبيبا!"، فقال ذاك الرجل: "يارسول الله تزوجها لجليبيب؟ يا رسول الله، انتظر حتى أستأمر أمها.." ثم مضى إلى أمها وقال لها: "إنّ النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إليكِ ابنتك"، قالت: "نعم ونعمين برسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن يرُدّ النبي صلى الله عليه وسلم؟"، فقال لها: "إنه ليس يريدها لنفسه"، قالت:"فلمن؟"، قال: "يريدها لجليبيب!" قالت:"لجليبيب؟؟؟ لا لعمر الله! لا أزوج جليبيبا وقد منعناها فلانا وفلانا".. فاغتمّ أبوها لذلك، ثم قام ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم. فصـاحت الفتاة من خدرها! تلك الفتاة المؤمنة، صاحت وقالت لأبويها: "من خطبني إليكما؟" قالا: "خطبك رسول الله صلى الله عليه وسلم". قالت: "أَفَترُدانِ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟؟ ادفعاني إلى رسول الله، فإنه لن يضيعني!" قال أبوها: "نعم"، ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يارسول الله، شأنك بها"، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم جليبيبا، ثم زوجه إياها. ورفع النبي صلى الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال:"اللـهم صب عليهما الخير صبا، ولا تجعل عيشهما كدا كدا"، ثم
    لم يمضِ على زواجهما أيام، حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة،
    وخرج معه جليبيب. فلما انتهى القتال اجتمع الناس، وبدأ يتفقد بعضهم بعضا،
    فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
    "هل تفقدون من أحد؟" قالوا: "نعم يا رسول الله، نفقد فلانا وفلانا.." كل واحد منهم إنما فقد تاجرا من التجار أو عظيما من العظماء أو فقد ابن عمه أو أخاه.. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم، ومن تفقدون؟" قالوا: "نفقد فلانا وفلانا.." قال:"ومن تفقدون؟".. قالوا: ونفقد فلانا وفلانا.. قال:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" قالوا:"هؤلاء اللذين فقدناهم يا رسول الله".. فقال صلى الله عليه وسلم:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ثم
    قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى فلم يجدوه.. ثم مشوا
    فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم، ثم غلبته الجراح
    ثم مات.. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم على جسده المقطع ثم قال:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]". ثم
    تربع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا بجانب هذا الجسد، ثم حمل رأس جليبيب
    ووضعه على ساعديه صلى الله عليه وسلم، وأمرهم أن يحفروا له قبرا. قال أنس:
    "فمكثنا والله نحفر القبر وجليبيب ما له فراش غير ساعد النبي صلى الله عليه وسلم." قال أنس: "فعدنا إلى المدينة، فما كادت تنتهي عدتها حتى تسابق إليها الرجال يخطبونها"(مسند احمد)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:48 am

    {إِنَّمَا
    كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
    لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ
    هُمُ الْمُفْلِحُونَ
    *
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}(النور:51-52).

    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند البخاري:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قالوا:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" فقال صلى الله عليه:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" (صحيح بخاري)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    فأين
    تلك الفتيات الصالحات؟ اللاتي تقدم إحداهن محبة الله ورسوله على هواها..
    فإذا سمعت أمر الله قدمته على أمر كل أحد، بل وقدمته حتى على ما تزينه لها
    صديقاتها.. قالت عائشة رضي الله عنها كما عند أبي داوود:

    "والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا
    بالتنزيل. لقد أنزل في سورة النور الأمر بحجاب المؤمنات، فقال الله تعالى
    : {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] } (النور:31) قالت
    عائشة، فسمعها الرجال من الرسول صلى الله عليه وسلم، فانقلبوا إلى أهليهم
    يتلون عليهن ما أنزل فيهن. فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها _وهو كساء من
    قماش الذي تلبسه النساء- قامت إليه ثم لفته على رأسها واعتجرت به. وقامت
    بعضهن (التي كانت فقيرة ولم يكن لديها كساء)، قمن إلى أزرهن ثم شققنها
    واختمرن بها وغطين وجوههن، تصديقا وإيمانا بما أنزل على النبي صلى الله
    عليه وسلم، فأصبحن وراء النبي صلى الله عليه وسلم معتجرات قد لففن الحجاب
    على رؤوسهن ووجوههن كأنّ على رؤوسهن الغربان.

    الله أكبر! هذا حال تلك المرأة في ذلك الزمان، في تغطيتها لوجهها وسترها لزينتها. تتستر حتى لا يراها الرجال.
    هل
    تدرين من هذه المرأة التي سارعت إلى التستر والحجاب؟ إنها عائشة أم
    المؤمنين، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسماء بنت أبي بكر
    وغيرهن من الصالحات التقيات.. هل تدرين عمن يستترن؟ إنهن يستترن عن أبي بكر
    وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة.. أزكى رجال الأمة وأعفهم وأطهرهم..
    ومع ذلك أُمرت تلك النساء بالتستر عن أولئك الرجال، مع صلاح المجتمع في ذاك
    الزمان.
    بل قد نهى الله تعالى أولئك الأخيار أن يكلموا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إلا من وراء حجاب. فقال الله تعالى: {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} لماذا؟ قال عز وجل {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (الأحزاب:53) الله
    أكبر.. أطهر لقلب أبي بكر وعمر، وأطهر لقلب عائشة وخديجة.. فبالله عليكم!
    كيف الحال مع رجالنا ونسائنا وقد فسد الزمان ؟ ماذا نقول لنساء جريئات
    تحادث إحداهن البائع في السوق بكل طلاقة لسان وكأنه زوجها أو أخوها! بل قد
    تضاحكه وتمازحه ليخفض لها في السعر.. مع لبسها للنقاب الواسع وإظهارها
    لكفيها وقدميها وتكسرها في كلامها.. وقد تزيد على ذلك، فتخلو بالسائق في
    السيارة! وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما..
    وكل
    هذه المعاصي تفعلها وهي تدرك أنها معاصٍ، لكنها مع ذلك تقدم عليها بنِعَم
    أعطاها الله لها وكأنّ ربها عاجز عن عذابها! سبحان الله، لو شاء الله لسلب
    منك هذه النعم التي تعصينه بها.. اذهبي إلى مستشفى النقاهة وانظري إلى
    أحوال النساء اللاتي فقدن العافية.. اذهبي لتري فتيات في عمر الزهور، لا
    يتحرك في الواحدة منهن إلا عيناها.. أما بقية جسدها فمشلول شللا كليا، لو
    قطعت رجلاها ويداها بالسكاكين لما أحست بشيء من ذلك.. نسأل الله لهن الشفاء
    والعافية والأجر العظيم. كل واحدة منهن لا تصل أمنيتها أن تتمشى وتتعافى..
    كلا، بل تتمنى لو تتحكم في إخراج البول والغائط.. بل لا تدري أنه خرج منها
    بول أو غائط إلا إذا شمت الرائحة. يلبسن حفائظ على عوراتهن كالأطفال،
    وتبقى الحفائظ على بعضهن ثلاثة أيام وأربعة.. قد كانت مثلك تأكل وتشرب
    وتضحك وتلعب وتمشي في الأسواق، وفجأة ودون سابق تحذير، أصيبت بحادث
    بالسيارة أو جلطة في الدماغ أو في القلب، والنتيجة صارت حية في صورة ميتة
    عشر سنين وعشرين سنة وثلاثين..{قُلْ
    أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ
    عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ
    كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
    * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}
    (سورة:الأنعام:46-47)،
    ولا يعني هذا أنّ كل من أصابها مرض فإنّ ذلك يكون عقوبة أو معصية، ولكن لا
    يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.. القابضات على الجمر، يتسابقن إلى
    الأعمال الصالحات كبيرها وصغيرها، ولهنّ في كل ميدان سهم، ولا تعلمين ما هو
    العمل الذي به تدخلين إلى الجنة. فلعل شريطا توزعينه في مدرسة أو نصيحة
    عابرة تتكلمين بها، يكتب الله لك بها رضاه إلى يوم تلقينه.




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:50 am

    ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم:"أنّ
    امرأة بغيا من بني إسرائيل تدعو الرجال إلى فعل الفاحشة بها وتأخذ مالا
    وعوضا على ذلك، كانت تمشي في صحراء فرأت كلبا بجوار بئر يصعد عليه تارة
    ويطوف به تارة في يوم حار، قد أدلع لسانه من العطش وكاد يموت من العطش.
    فلما رأته هذه البغي التي طالما عصت ربها وأغوت غيرها ووقعت في الفواحش
    والآثام وأكلت المال الحرام، نزعت خفها (حذاءها) ثم ربطته بخمارها، ثم
    أنزلته في البئر ودلته في الماء حتى ملأته ماءا، ثم سقت هذا الكلب فغفر
    الله لها
    ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    الله
    أكبر! غفر الله لها بماذا؟ هل كانت تقوم الليل و تصوم النهار؟ كلا.. هل
    قتلت في سبيل الله ؟كلا، وإنما سقت كلبا شربة من ماء، فغفر الله لها بذلك.

    وروى مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنه جاءتها مسكينة تحمل ابنتين لها، فقالت: "يا أم المؤمنين، إني مسكينة، والله مادخل بطوننا طعام منذ ثلاثة أيام
    فدخلت عائشة إلى البيت، ثم بحثت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام
    تتصدق به، فلم تجد إلا ثلاث تمرات، فأعطت هذه الثلاث تمرات للمسكينة، فرحت
    بها تلك المسكينة، ثم أعطت كل واحدة من الصغيرتين تمرة، ورفعت إلى فيها
    تمرة لتأكلها، فكانت البنتان من فرط الجوع أسرع إلى تمرتيهما من الأم إلى
    تمرتها، فأكلتا تمرتيهما ثم رفعتا أيديهما تريدان التمرة التي في يد الأم،
    نظرت الأم إليهما ثم شقت التمرة الباقية بينهما.. قالت عائشة: "
    فأعجبني حنانها"، ثم ذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،أعتقها بشق تمرة أعطتها لطفلتيها..


    فالقابضات
    على الجمر، يتسابقن إلى الطاعات وإن كانت يسيرة صغيرة. والأعظم من ذلك، هو
    الحذر من المعاصي صغيرها وكبيرها، وعدم التساهل بها. فلقد قال الله تعالى
    عن قوم تساهلوا بالمعاصي وتصاغروها، قال عز وجل
    {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (النور:15) وأخبر
    النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين، أنه رأى امرأة تعذب في النار،
    فما الذي أدخلها إلى النار؟ هل سجدت لصنم؟ هل قتلت نبيا؟ هل سرقت أموال
    الناس؟ كلا.. دخلت امرأةٌ النارَ في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها إذ حبستها،
    ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت الهرة هزلا.. قال صلى الله
    عليه وسلم:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح بخاري)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    وروى
    البخاري أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله، يا رسول الله،
    إنّ فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتتصدق لكنها تؤذي جيرانها
    بلسانها.." عندها طاعات كثيرة، لكنها تفعل هذه المعصية الصغيرة.. فقال
    النبي صلى الله عليه وسلم:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"، قالوا: "يارسول الله، وفلانة تصلي المكتوبة وتتصدق بأثوار -أي بأجزاء يسيرة من الطعام- لكنها لا تؤذي أحدا.قال النبي صلى الله عليه وسلم:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(مستدرك الحاكم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    أما
    القابضات على الجمر في هذا الزمان، فتعلم كل واحدة منهن أنّ الحرب الموجهة
    إليها حرب ضروس، يريدون منها استعبادها وهتك عرضها باسم الحرية والمساواة.
    فما معنى الحرية التي يدعو إليها المفسدون؟ ولماذا لا يدعون إلى تحرير
    العمال المظلومين والأيتام المنبوذين؟ لماذا يصرون على أنّ المرأة العفيفة
    التي تعيش في ظل وليّها، ولو مد أحد العابثين إليها يده، لما عادت إليه
    يده.. لماذا يصرون على أنّ هذه المرأة تحتاج إلى تحرير ؟ هل ارتداء المرأة
    للعباءة والحجاب لتحمي نفسها من النظرات المسعورة يعد عبودية تحتاج أن
    تتحرر منها المرأة؟ هل تخصيص أماكن معينة لعمل المرأة، بعيدة عن مخالطة
    الرجال، هو عبودية وذل للمرأة ؟ هل تربية المرأة لأولادها ورأفتها ببناتها
    وقرارها في بيتها هو عبودية تحتاج منها إلى تحرير؟ ثم لماذا نجد أنّ أكثر
    من يتنابحون ويدعون إلى تحرير المرأة وتكشُّفِها لهم، ويزعمون أنّ حجابها
    قيد لابد أن تتحرر منه.. لماذا نجد أنّ أكثر هؤلاء والله ليسوا من العلماء
    أومن المصلحين، إنما أكثرهم من الزناة وشرّاب الخمور وأصحاب الشهوات
    المسعورة.. فلماذا يدعوا هؤلاء إلى تحرير المرأة؟ لماذا يستميتون لإخراج
    العفيفة من بيتها ؟ الجواب واضح.. اشتهوا أن يروها متعرية راقصة فزينوا لها
    الرقص، فلما تعرت وتبذلت أرضوا شهواتهم منها ثم صاحوا بها وقالوا قد
    حررناك.. اشتهوا أن يتمتعوا بها متى شاؤوا فزينوا لها مصاحبة الرجال
    ومخلطتهم حتى حولوها إلى حمام متنقل، يستعملونه متى شاؤوا على فرشهم، في
    حدائقهم، وباراتهم وملاهيهم.. فلما تهتكت وتنجست صاحوا بها وقالوا قد
    حررنـاكِ..




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 10:51 am

    خدعوها بقولهم حسناء ..
    والغواني يغرّهن الثناء..
    نظرة فابتسامة فسلام..
    فكلام فموعد فلقاء..

    اشتهوا
    أن يروها عارية على شاطئ البحر، وساقية للخمر، وخادمة في طائرة، وصديقة
    فاجرة.. فزينوا لها ذلك كله، وأغرَوها بفعله.. فلما وقعت في مستنقع الفجور،
    تصـايحوا بينهم وقالوا هذه امرأة متحررة! فمن ماذا حرروها؟ عجبا! هل كانت
    في سجن، وخرجت منه إلى الحرية؟ أم أنّ الحرية في تقصير الثياب ونزع الحجاب
    وكشف الوجه؟ أم أنّ الحرية في التسكع في الأسواق، ومضاجعة الرفاق؟ أم أنّ
    الحرية في مكالمة شاب فاجر والخلوة بذئب غادر؟ أليست الحرية الحقيقية
    والسيادة النقية، هي أن تكوني عفيفة مستترة!! أبوك يرأف عليك، وزوجك يحسن
    إليك، وأخوك يحرسك بين يديك، وولدكِ ينطرح على قدميك.. هذه والله هي
    الكرامة العظيمة، التي أرادها الله تعالى لك. فلقد أوصى الله تعالى بكِ
    أنتِ أباك وأمك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]_ أي من كفل وربّى جاريتين حتى تبلغا- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    وأوصى
    الله تعالى بكِ أولادك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين
    للرجل الذي سأله فقال: "يارسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟" فقال صلى
    الله عليه وسلم "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،بل
    قد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة زوجها، وذم من غاضب زوجته أو
    أساء إليها. فعند مسلم والترمذي، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قام في حجة
    الوداع فإذا بين يديه مائة ألف حاج، فيهم الأسود والأبيض، والكبير والصغير،
    والغني والفقير.. صاح النبي صلى الله عليه وسلم بهؤلاء كلهم وقال: "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    بل
    قد روى أبو داوود أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في منزله، فطاف ببيوته
    صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام.. نساء كثيركلهن يشتكين من أزواجهن..
    فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، قام ثم قال: "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(سنن ابي داود)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما عند ابن ماجة والترمذي: "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(ابن ماجة)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،بل قد بلغ من إكرام الدين للمرأة، أنها كانت تقوم الحروب وتُسحق الجماجم وتتطاير الرؤوس لأجل عِرض امرأة واحدة..
    ذكر
    أصحاب السير، أنّ اليهود كانوا يساكنون المسلمين في المدينة، وكان يغيظهم
    نزول الأمر بالحجاب وتستر المسلمات، ويحاولون أن يزرعوا الفساد والتكشف في
    صفوف المسلمات، فما استطاعوا.. وفي أحد الأيام جاءت امرأة مسلمة إلى سوق
    يهود بني قينقاع، وكانت عفيفة مستترة، فجلست إلى صائغ منهم. فاغتاظ اليهود
    من تسترها وعفتها، وودوا لو يتلذذون بالنظر إلى وجهها أو لمسها والعبث بها
    كما كانوا يفعلون قبل ذلك، قبل أن تكرم بالإسلام.. فجعلوا يريدونها على كشف
    وجهها ويغرونها لتنزع حجابها فأبت وتمنعت، فغافلها الصائغ وهي جالسة فأخذ
    طرف ثوبها من الأسفل وربطه إلى طرف خمارها المتدلي على ظهرها.. فلما قامت
    ارتفع ثوبها من وراءها وانكشفت سوءتها فضحك اليهود منها.. فصـاحت المسلمة
    العفيفة، ودت والله لو أنهم قتلوها ولم يكشفوا عورتها.. فلما رأى ذلك رجل
    من المسلمين، سل سيفه ثم وثب على ذلك الصائغ فقتله! فشد اليهود على المسلم
    فقتلوه.. فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم
    بذلك، وأنّ اليهود قد تعرضوا للمسلمات، جاء وحاصرهم حتى ضيّق عليهم
    واستسلموا ونزلوا على حكمه. فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤدبهم
    وأن ينكّل بهم وأن يقتلهم ويثأر لعرض المسلمة العفيفة، قام إليه
    جندي من جنود الشيطان، الذين لا يهمهم عرض المسلمات ولا صيانة المكرمات،
    وإنما همّ أحدهم متعة بطنه وفرجه. قام إليه رأس المنافقين عبد الله بن أبي
    بن سلول وقال: "يا محمد أحسن إلى مواليّ اليهود".. وكانوا أنصارا له في
    الجاهلية، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم
    وأبى. إذ كيف يطلب العفو عن أقوام يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟
    فقام ذلك المنافق مرة أخرى فقال: "يـا محمد أحسن إليهم". فأعرض عنه النبي
    صلى الله عليه وسلم صيانة لعرض المسلمات وغيرة على العفيفات.. فغضب ذلك
    المنافق، ثم أدخل يده في جيب درع النبي صلى الله عليه وسلم وجره وهو يردد:
    "أحسن إلى موالي ..أحسن إلى مواليّ!!" فغضب النبي صلى الله عليه وسلم والتفت إليه وصاح به وقـال: (هم لكَ! ) ثم
    عدَل النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلهم، لكنه أخرجهم من ديارهم وشردهم في
    البلاد، لأنهم حاولوا أن يهتكوا عرض امرأة مسلمة واحدة...




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:15 am

    إنّ
    الصالحات القابضات على الجمر، تموت إحداهن ولا تهتك سترها! بل قد ذكر ابن
    عبد البر في كتابه "الإستيعاب"، أنّ فاطمة رضي الله عنها كانت دائمة الستر
    والعفاف، فلما حضرها الموت فكرت في حالها، وقد وضعت جثتها على النعش وألقي
    عليها الكساء.. فالتفتت إلى أسماء بنت عميس وقالت:
    "يا أسماء، إني لقد استقبحت ما يصنع بالنساء، إنه ليطرح على جسد المرأة الثوب فيصف حجم أعضاءها لكل من رأى.." فقالت
    أسماء: "يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا أريك شيئا رأيته بأرض
    الحبشة؟" قالت: "فماذا رأيت؟" قالت: "أريكيه الآن".. ثم دعت أسماء بجريدة
    نخل رطبة، ثم حنتها حتى صارت مقوسة كالقبة، ثم طرحت عليسها ثوبا ثم قالت:
    "يجعل على جسدك وأنت على النعش مثل هذا الجريد، فلا يرى الناس إلا هذه
    القبة، ولا يرون تفاصيل جسدك".. فقالت فاطمة:
    "والله ما أحسن هذا وأجمله! تُعرف به المرأة من الرجل".. فلما
    توفيت فاطمة، جعل لها مثل ذلك... الله أكبر! هذا حرص فاطمة على الستر وهي
    جثة هامدة، فكيف لما كانت حية؟! سبحان الله، أين أولئك الفتيات المسلمات؟
    اللاتي نعلم أنهن يحببن الله ورسوله، وقلوبهن تشتاق إلى الجنة، ومع ذلك
    تذهب إلى المشغل النسائي فتكشف عورتها طائعة مختارة، لتقوم امرأة أخرى
    بإزالة الشعر من أجزاء جسدها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه
    الترمذي:
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(سنن الترمذي)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    وقال صلى الله عليه وسلم في ما صح عند البيهقي:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(سنن البيهقي)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،لا
    يدخل الجنة إلا القليل القليل.. وتسرف إحداهن في لباسها وتتفاخر بذلك عند
    صديقاتها، والله عز وجل لا يحب المسرفين.. بل أين الفتيات المسلمات اللاتي
    نأمل فيهن أن ينصرن الإسلام ويبذلن أنفسهن وأرواحهن لخدمة هذا الدين..
    فنفاجؤ بإحداهن قد لبست العباءة المطرزة، أو الكعب العالي، ثم ذهبت به إلى
    سوق أو حديقة! أو تلبس إحداهن البنطال! ثم تقول لا يراني إلا إخوتي أو أنا
    ألبسه بين النساء.. وكل ذلك والله لا يجوز، كما أفتى بذلك علماؤنا.. بل قد
    تزيد بعض النساء، بأن لا تكتفي بعمل المعصية، بل تجر غيرها من الفتبات
    إليها.. فتنشر الصور المحرمة أو أرقام الهواتف المشبوهة، أو المجلات
    المليئة بالعهر والفساد..
    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(مسند احمد)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].والله تعالى يقول: {إِنَّ
    الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا
    لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ
    وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
    }
    (النور:19)

    إنّ
    تساهل المرأة في التكشف والسفور يؤدي إلى فساد حياتها، وأن تكون أحقر
    الناس عند كل أحد.. سألت مجموعة من الشباب ممن يتتبعون الفتيات في الأسواق
    أو عند أبواب المدارس: "كيف تنظرون إلى لفتاة التي تستجيب لكم؟" فقالوا لي
    جميعا: "والله إننـا نحتقرهـا، ونلعب بها وبعقلها.. فإذا شبعنا منها
    ركلناها بأرجلنا.." بل قال لي أحدهم: "والله يا شيخ، إني إذا ذهبت إلى
    السوق ورأيت فتاة عفيفة قد جمعت على نفسها ثيابها، فإنها والله تكبر في
    عيني ولا أجرؤ على الإقتراب منها.. بل لو رأيت أحدا يقترب منها لتشاجرت معه
    ودفعته عنها.." بل انظري إلى ما يحدث في البلاد التي يزعمون أنّ فيها
    حرية، فقد بلغت المرأة من التكشف والسفور هناك بل والله من التبذل
    والإنحطاط ما ندمت عليه.. يغتصب يوميا في أمريكا 1900 فتاة، عشرون في
    المائة منهن يغتصبن من قبل آبائهن! ويقتل سنويا في أمريكا مليون طفل ما بين
    إجهاض متعمد أوقتل فور الولادة!! وبلغت نسبة الطلاق في أمريكا ستين في
    المائة من عدد الزيجات.. وفي بريطانيا 170 شابة تحمل سفاحا كل أسبوع.. كم
    من امرأة هناك والله تتمنى ما أنتِ عليه من تستر وعفاف..

    بل
    إنّ النساء لما تكشفن هناك، انتشرت الفواحش وكثرت السرقات، وأنواع
    الجرائم.. والشيطان طالما استعمل بعض النساء لتحقيق الفساد في الأرض، ومن
    استغواها الشيطان فأطاعته وقدمت شهواتها على مراد الله، وتتبعت الموضات في
    اللباس والعباءة والنمص والوشم والأغاني والأفلام والمجلات والمكالمات
    والصداقات.. وصارت هذه الشهوات أغلى عندها من اتباع الشريعة، فهي عاصية.
    وما خُلقت النار

    إلا لتأديب العصاة..
    أخرج مسلم من حديث أبي هريرة قال: "كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فسمعنا وجبة _أي سمعنا صوت شيء يسقط من ارتفاع- فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" قلنا:"الله ورسوله أعلم!" فقال صلى الله عليه وسلم:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح مسلم)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:17 am

    أسلم يـا راحة العليـل
    ويا شفاء المدنى في النحيـل
    حبك أشـهى إلى فـؤادي
    من رحمة الخـالق الجليل

    نعوذ
    بالله.. هذا شاب كان قد أطلق بصره في النظر إلى المحرمات وتتبع الشهوات..
    فنظر يوما إلى شاب حسن جميل، فتعلق قلبه به.. وأراده على فعل المنكر
    والفاحشة، فأبى عليه.. فلم يزل يتعشقه ويشتاق إليه حتى مرض وانطرح على
    فراشه.. فذهب بعض الناس إلى ذاك الشاب الصغير، وكان إسمه "أسلم"، جاؤوا
    إليه وقالوا: "يا أسلم، إنّ الرجل قد أشفى على الهلاك، فلعلك أن تأتي إليه
    في بيته، وتكلمه ولو كلمة واحدة.." فلما جاء "أسلم"، وكاد أن يدخل عليه،
    سبقوه إلى هذا المريض، وقالوا له قد جاءك فلان، ففرح وقعد وطلب طعاما
    وشرابا وعادت إليه بعض صحته.. فلما كاد أسلم أن يدخل عليه، بكى وقال:
    "والله لا أجعل نفسي في موضع تهمة.. ولا أجعل الناس يتكلمون في عرضي.." ثم
    غادر الباب وذهب إلى منزله. فدخلوا عليه وقالوا: "إنّ أسلم كاد أن يدخل
    عليك، لكنه خاف من ربه وخشي الفضيحة فذهب إلى منزله.." فصـــاح بأعلى صوته
    وقال: "يا أسلم!!!" فما رد عليه، فأعادها وقال: "يـــا أسلم!!" فمارد عليه،
    فجمع ماكان بقي في جسده من قوى وصـاح بأعلى صوته وقال
    يــــا أسلم ياراحة العليل


    ويــا شفاء المدنى في النحيل
    حبك أشــهى إلى فـؤادي
    من رحمة الخــالق الجليـل



    ثم
    مات عياذا بالله من ذلك.. فمن تساهلت في النظر الحرام و الخلوة المحرمة،
    جرها ذلك إلى كبيرة الزنى أو السحاق عياذا بالله من ذلك.. والله عز وجل يقول: {[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (الإسراء:32).

    وعند
    البخاري أنّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام رجالا ونساء عراة في
    مكان ضيق مثل التنور، أسفله واسع وأعلاه ضيق، وهم يصيحون ويصرخون، وإذا هم
    يأتيهم لهب من أسفل منهم.. فإذا أتاهم ذلك اللهب، صاحوا من شدة حره.. قال
    النبي صلى الله عليه وسلم:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" فقال جبريل:"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"(صحيح بخاري)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. نسأل الله العفو والعافية.


    ومن تساهلت بالمعصية الصغيرة، جرّتها إلى الكبيرة، وخُشي عليها من سوء الخاتمة.. والله تعالى يقول:{[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]} (النور:21).

    ذكر
    ابن جرير في تفسيره، أنّ راهبا من بني إسرائيل، تعبّد لله ستين سنة في
    صومعته، وأنّ الشيطان أراد أن يغويه عدة مرات فلم يقدر عليه. فمرضت فتاة
    لها ثلاثة إخوة، فجاؤوا بها إليه، وجعلوها في بيت قريب منه ليأتي إليها
    ويداويها.. فوسوس له الشيطان مرارا حتى خلا بها، ثم وقع عليها فحملت منه..
    فقال له الشيطان: "الآن يعلم إخوتها فيفضحونك فاقتلها! وقل لهم مرضت وماتت
    فصليت عليها ودفنتها.." فعمد إليها ثم قتلها ودفنها.. ثم لم يلبث إخوانها
    حتى علموا بفعلته فاشتكوه إلى ملكهم فأمر بصلبه وقتله.. فلما ربط ليقتل،
    أتاه الشيطان فقال له: "أتعرفني؟ أنا صاحبك الذي وسوست لك حتى أوقعتك في ما
    أنت فيه" فقال: "نعم، خلصني الآن.." فقال الشيطان: "لا أخلصك حتى تسجد لي
    سجدة واحدة، فأخلصك مما أنت فيه" فخر له الراهب ساجدا! فلما سجد، قال له
    الشيطان: "إني بريء منك، إني أخاف الله رب العلمين"..




    عدل سابقا من قبل ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:30 am عدل 2 مرات



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:19 am

    مصدر
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنن الترمذي: الفتن عن رسول الله/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنن ابن ماجة: الفتن / بدأ الاسلام غريبا.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مسند احمد: اول مسند المدنيين رضي الله عنهم اجمعين/ حديث عبد الرحمن بن سنة رضي الله تعالى عنه.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مسند احمد: ومن مسند بني هاشم/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مسند احمد: باقي مسند المكثرين/ باقي مسند انس بن مالك رضي الله عنه.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنن النسائي:[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح البخاري: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح البخاري: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مسند احمد: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مسند احمد:[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح البخاري: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح البخاري: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مستدر[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] :[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] /كتاب البر و الصلة (7304).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنن ابي داود: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ابن ماجة: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    سنن الترمذي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنن الترمذي:[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] / باب استحباب التزوج بالودود الولود (13763).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مسند احمد: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح مسلم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صحيح بخاري: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ميـــرون
    المدير العام
    المدير العام

    علم الدولة : علم الدولة
    الجنسية : فلسطيني
    انثى

    default رد: القابضات على الجمر

    مُساهمة من طرف ميـــرون في الإثنين يوليو 26, 2010 11:28 am

    فذلك قوله تعالى: {كَمَثَلِ
    الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ
    إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِين
    * [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}
    (سورة الحشر:16-17).

    واعلمي
    أنّ المؤمنات مهما وقعن في معصية، فإنّ في قلوبهن من الإيمان ما يجعلهن
    إذا ذُكِّرن تذكرن.. ذكر ابن قدامة في كتابه "التوابين" أنّ قوما فساقا
    أغروا امرأة ذات جمال لتتعرض للربيع بن خثيم، فعلّها أن تفتنه.. ثم جعلوا
    لها إن قبلها قبلة واحدة أن يعطوها ألـف درهم! فلبست أحسن ما قدرت عليه من
    الثياب، وتطيبت ثم تعرضت له في طريق، فنظر إليها فراعه أمرها، ثم أقبلت
    إليه وهي سافرة فصـاح بها وقال: "كيف بكِ لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ما
    أرى من لونك وجمالك؟ أم كيف بكِ لوقد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل
    الوتين؟؟ أم كيف بكِ لو قد سألك منكر و نكير؟! " ثم صرخت المرأة صرخة، وبكت
    ثم تولت إلى بيتها وتعبدت حتى ماتت..

    وذكر
    "العِجْلي" في تاريخه، أنّ امرأة كانت في مكة، وأنها نظرت إلى وجهها في
    المرآة فقالت إلى زوجها: "أترى أنّ أحدا يراني ولا يفتن بي؟" قال لها:
    "نعم.." قالت: "من؟" قال لها: "عبيد بن عمير، العابد الزاهد في الحرم...
    فقالت: "أتأذن لي أن أكشف وجهي عنده؟" فقال: "ذلك لكِ".. فذهبت المرأة إلى
    الحرم، وذهبت إلى الشيخ كالمستفتية له السائلة، فقالت: "يا شيخ، أريدك في
    مسألة!" حتى إذا خلت معه في ناحية من الحرم، كشفت عن وجهها، فكشفت عن وجه
    كأنه فلقة من قمر.. فصـاح بها وقال: "يـا أمة الله، غطي وجهك واتقي الله!!"
    قالت: "إني فُتنت بك.." قال: "أخبريني لو أنّ ملك الموت أتاك يقبض روحك،
    أكان يسرك أنك وقعت في المعصية أم لا؟" قالت: "لا والله.." قال: "فإن كنتِ
    قد أُدخلتِ إلى قبرك وأجلست للمساءلة أكان يسرك أنكِ وقعت في معصية؟" قالت:
    "لا.." قال: "فلو أنّ الناس يعطون الآن كتبهم ولا تدرين أتأخذينها بيمينك
    أو بشمالك، أيسرك أنك وقعت في معصية؟؟" قالت: "لا.." قال: "فإن أردتِ
    المرور على الصراط ولا تدرين أتنجين أم لا، أكان يسرك أنكِ وقعت في معصية؟"
    قالت: "لا.." قال: "فلو جيء بالموازين وجيء بكِ لا تدرين تثقلين أم تخفين،
    أكان يسرك أنكِ وقعت في معصية؟؟" قالت: "لا.." قال: "فلو وقفتِ بين يدي
    الله للمُساءلة، أكان يسركِ أنك قد وقعتِ في معصية؟" قالت: "اللهم لا.."
    قـال: "فاتقي الله يا أمة الله، فقد أنعم الله عليك وأحسن إليكِ.." فذهبت
    المرأة إلى زوجها وقالت: "يا فلان، أنت بطّال وأنا بطالة، كلنا بطالون
    فارغون.. الناس يتعبدون ويستعدون للآخرة، وأنا وأنت على هذا الحال.." ثم
    أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة حتى ماتت...


    وختاما
    أيتها الجوهرة المكنونة والدرة المصونة ، يـا صانعة الرجال ومربية أجيال..
    هذه وصايا استخرجتها لكِ من مكنون نصحي.. سكبت فيها روحي وصدقتكِ فيها
    النصح والتوجيه.. وأسأل الله أن يحفظك ويحميك من كل سوء، وأن يجعلكِ مباركة
    في نفسكِ وأهلك وولدك، وأن يجعلكِ من الداعيات إلى الله الخادمات لهذا
    الدين..

    اللهم
    إنّا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين.. اللهم إنا نسألك أن
    تحمي نسائنا من التبرج والسفور، وأن تحفظ بلاد المسلمين من الشرور.. اللهم
    إنا نسألك أن توفق ولاة أمرنا لما تحب و ترضى وأن تنفع بهم الإسلام
    والمسلمين.. آميـن

    هذا والله تعالى أجل وأعظم، وصلى الله وسلم وبارك على رسولنا.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 1:49 am